
رغم إنتهاء إختباراتي منذ شهر إلا أن غيابي عن التواجد العلني مازال مستمر بدرجة كبيرة، لذا ها أنا لأفسر الأسباب و أضع تحديث عام عن حياتي، حقيقة منذ فترة أود كتابة هذا التحديث لكني أخترت إنتظار مرور عيد ميلاد بون أولاً، و هو ما مثل أحد أسباب الغياب، فمن بعد إنتهاء إختباراتي بدأ التخطيط السري لعيدها و صناعة هديتها، اكره أن أشتري الهدايا جاهزة أو ما شابه، و أستمر ذلك إلى أيام قليلة قبل عيد ميلادها، و كمكافأة لصراعي مع ذاتي كيلا أبوح بشيء أو أن يبدو عليّ أدنى إنتباه لإقتراب عيد ميلادها، نست هي تماماً أن يومها بعد أقل من ليلتين، لذا كانت المفاجأة بكامل قوتها لها، و تعابير وجهها كانت لا تقدر بثمن!، لاحقاً بالشهر الحالي نحتفل أيضاً بمرور عام على بداية علاقتنا، و ليتني أتذكر تاريخ بداية صداقتنا، لكن عمرها بشكل عام يبلغ ما يقرب من 4 أعوام.
سبب آخر لغيابي هو العمل كمترجم مقالات إقتصادية، تلك الوظيفة التي بدأت بها قبل بداية إختباراتي بقليل، أكتشفت أنني أحب الترجمة أكثر مما ظننت، ذلك العمل يبقي ما يتبقى من الوقت لحياتي الواقعية، خاصة برغبتي في التركيز على تفاصيلها و منح وقت أكثر للحلوين بها، و كذلك لنشاطات القراءة و إهتماماتي، هذا يذكرني بأنني أصبحت Geek -كأنني لم أكن ؟- بإنضمامي لتلك المجموعة الرائعة، و بعد لقائي الأول معهم قررت أن أستمر، فها هي فرصة لنقاش مستوى متطور من العلوم.
لذا أين تقع مدونتي في حياتي الآن ؟، تأتي المدونة حالياً في قائمة الأولويات بعد العمل، بون و الأصدقاء، و حياتي و نشاطاتي الخاصة، لهذا لا أتواجد هنا إلا قليلاً، أما عن منتدى جسد الثقافة، فيؤسفني قراري الإضطراري لتركه إلى أجل غير محدد، يذكرني ذلك بمدونة بون بالمناسبة، فقد قررت بون أخيراً أن تفتتح مدونة علنية، لكن لا كمحاولة جدية للتدوين، و إنما فقط للتعبير عن أفكارها الصغيرة و تساؤلاتها الحائرة، و لأن بون نصفي الآخر، تجدون مدونتها تحت نصف آخر في قائمتي الصغيرة.
لا أشعر برغبة بالكتابة حالياً، لذا أختتم حديثي بشيء أخير رغم شعوري ببقاء عدة أمور وددت ذكرها، لكن بأية حال آخر نقطة سأذكرها هي عن إستخدامي للـ Facebook، أو بالأصح عدم إستخدامي له، فقط أقول لكل الجميلين الذين صادقوني عليه مؤخراً أنني أعتذر لكم يا أصدقائي لأنني لا أستخدمه حقاً، فرغم الإضافة إلا أنني لا أراكم كما لا تروني، لذا بجانب إعتذاري أنقل رغبتي في رؤيتكم لقلوبكم النقية، و لأن بريدي هو المكان الإجتماعي الوحيد الذي أستخدمه حقاً، ستسعدني رسالة خاصة على الـ Facebook تحمل قبول رغبتي تلك ليمكنني إرسال بريدي سواء للتراسل أو لأحاديث أكثر حضوراً.
اغسطس 7, 2011 عند 11:28 م |
for start it’s:
Where the heck Am I
:D
أقرأ وأرجع بقى .. يومًا ما :)
اغسطس 7, 2011 عند 11:42 م |
أعامل Me بالعنوان كأنها أسم P= ،، كإستعمال Moi بجمل أنجليزية
بالمناسبة غيابي لن يكون مستمراً أو متواصل، ربما الوصف الأصح له هو : قلة حضور. لكنني منذ فترة عندي قائمة بالتدوينات التي أرغب في كتابتها و أعمل على تصغير تلك القائمة على الأقل مرة أسبوعياً D=
اغسطس 8, 2011 عند 1:26 ص |
ههههههههههه طريقتك في الكلام عن بون وبنبونة طريفة يابجزي هههه حسيت أني أشبه بدمية P:، شكراً أنك أضفت مدونتي في زواية خاصة بها o: .هدية عيد الميلاد والمزاج الي كنت فيه والموسيقى الي اتسللت ببطء .وخدعتك كالعادة لي اتفاجئني أكثر وأكثر وماأفهم الموضوع ، لكن بخلاف كل شي كانت أقرب شيء أتلقيته منك ، ماأقول أجمل ، كل الأشياء الي منك جمالها ينافس بعضها ، لكن هذي الأقرب ، الأقرب كثييير والأعمق لقلبي . أنا لسة ماشبعت من الهدايا الأولى حتى . مم كأني بس أخبيها لوقت أتلقى فيه جمالها ببطء .
أحياناً الفرحات والمباهج الي تصنعها لي تخليني ماأفهمك ..كأنه الفرح يسرقني من نفسي ومنك .. وهذي الهدية كانت تخطابني أكثر مما تفرحني ولهذا السبب كانت الأقرب .
-
هذا الشهر كان مصائري في كل شيء – ولدت فيه ، حبيتك فيه ، أتغيرت حياتي فيه ، ولازال
مم بس :)
اغسطس 8, 2011 عند 2:54 م |
بجسدكِ الضئيل تبدين أحياناً كدمية فعلاً!
+ You’re welcome =3
الطريف في عيد ميلادكِ أنكِ ظللتي أكثر من 10 دقائق لا تدركين ما الذي يحدث قبلما تدركي أخيراً أنه عيد ميلادك D= و فعلاً أشعر أنها كانت الهدية الأقرب لكِ، رغم أن هدية عيد ميلادكِ السابق هي برأيي أجمل الهدايا إلى الآن ~~! كما ذكرتي ما يميزها أنها لم تكن كهدية للفرحة فقط، و إنما كانت بالأكثر كالقول : أعرفكِ.
بالمناسبة، هذا الشهر لم يكن الشهر الذي أحببتيني فيه، بل كان البداية الرسمية لنا، لكنكِ أحببتيني قبلها بشهرين أو ربما أكثر P=، على الأقل حين سألتيني : ألسنا أقرب من أن نكون أصدقاءاً ؟. لكن لا أعني أنكِ أحببتيني أولاً D=، كما تعلمين، كنا متوازيين بكل التفاصيل، كنا نخطو معاً =)
اغسطس 8, 2011 عند 5:41 م |
بوركتما :)
اغسطس 8, 2011 عند 6:54 م |
بارك بكِ الله، Thank you ^^
اغسطس 11, 2011 عند 3:19 ص |
كل الأحبة هنا :D
أولًا بوركتما أخرى ..
ثانيًا: كيف يا ايمي ما تعطيني الفرصة أقول: يحيى هذي إيمان..إيمان هذا يحيى :(
حسابك بعدين :P
اغسطس 11, 2011 عند 12:53 م |
هههه شكراً سارة، لأولاً D=
أما ثانياً، فأنتِ متأخرة كثيراً، where have you been, it’s your mistake =P، أعرف إيمان منذ فترة و بإستمرار أتابع مدونتها، إذا كان حسابها معكِ، فأنتِ لكِ حساب عسير معي P=
اغسطس 13, 2011 عند 12:51 ص |
ششششش .. ما تتخانقوش.. على رأي فيبي: هابي ثوتس.. هابي ثوتس :))
اغسطس 13, 2011 عند 12:56 ص |
ههههههه ذكرتيني بالموقف الذي أخبرتيني عنه سابقاً لجوي أظن
God I love both of them =D
لو عندك فيديو لفيبي و هي تقول جملتها لأفهم الموقف، هاتي P=