يوميات حياة،


– تلك الصفحة تحوي كل التحديثات اليومية العابرة، و التفاصيل الأصغر من أن تُكتب، الأشهى من تُوصف في حديث.

l


03 نوفمبر 2011
// ممدد في فراشي، و من خلال النافذة بجانبي ممتد إلى السماء أتأمل نجومها فقط و لا شيء آخر سوى الإستماع لـ Sailboats بصوت خافت و التفكير في أن هذا العالم يحوي سحر كثيف بألوان شهية كالحياة ذاتها، بون نائمة بقلب هاديء قليلاً منذ ساعات عدة، و كنت قد قررت بشكل مسبق أن اهدأ قليلاً عن البقاء خارج البيت طوال اليوم، و مع إنشغال روز، التي أشتقتها كثيراً، و سارة بالمذاكرة، كان أمامي مساء لذاتي، ما يحدث في مثل هذا المساء تسميه الحلوة التي أحبها : حين تنشغل بتفاصيل ذاتك. و تعني بذلك حين يكون وقتي لذاتي فأمرح معها -نعم، مع ذاتي!- كثيراً حتى نستلقي في نهاية اليوم على السطح القشدي الشهي لهذا العالم، و تتوقف الأغاني الصاخبة و السريعة، و يأتي مكانها أغنيات كـ Sailboats، بكلمات متلألأة مثل كلماتها التي تحلق بي جداً إلى السماء، و فرحة لا يسعها العالم دون أن أغادر فراشي، مثل تلك اللحظات هو ما يُحسب من أعمارنا حياة.


لم أعد مريض بالمناسبة، لكني مشغول جداً بحياتي الواقعية لدرجة أن حتى هذا القسم، الذي أفتتحته ليضع لي حضور وسط إنشغالي، أصبحت مشغول عنه!، ماذا فعلت منذ يوم 27 بالشهر الماضي ؟، لا أذكر!، لكن هناك يومان كانا ألذ من البقية، أولهم سهرنا كثيراً، أصدقائي الجدد و أنا، في المنتزة حتى مر الفجر فقررنا أن بدلاً عن العودة لدفء بيوتنا، سنذهب كي نتجول بالسيارة قليلاً قبل أن نكتسب نقاء داخل أرواحنا من نسيم البحر، و فيما قاد مؤمن و هو يحرص على أن ترتج السيارة بالرائعة Kara Remembers، كنت اتأمل الشوارع و الأرصفة الفارغة كأن المدينة أصبحت لنا فقط!، حتى توقفنا عند البحر بذات اللحظة التي بدأت فيها سماء بعد الفجر تصبح كريمية جداً، فوقفنا لنتحدث قليلاً و أنا أحاول أن أنهي كيس بطاطس مقلية لا ينتهي أشترته ريم في طريقنا، بينما تنتبه هي لقطة مصابة بالبرد تعطس كثيراً و لها مواء غريب من البرد أظن!، حتى إذا أرتفعت السماء الكريمية إلى أقصاها تسللنا سريعاً قبل أن تصعد الشمس من البحر عند الأفق، ليوصلنا مؤمن كل إلى بيته مع أمنيات بإستيقاظ على خير، و حيني أصعد إلى بيتي تسائلت إن كانوا ينتبهوا مثلي لكل التفاصيل الشهية الصغيرة، أما اليوم الآخر فهو حين قضينا ليل من ضحك شديد في نصفه الأول و نقاش عميق في نصفه الثاني، آمم لكني أشعر بعدم رغبة في كتابة المزيد لذا، سأعود للإستمتاع بمسائي الدافيء، رغم أني لم أقل شيء عن اليوم الآخر، لكن، آمم، فقط أستمتعوا بعالمكم جميعاً!


27 أكتوبر 2011
// مريض، جداً، بالبداية كان عمر و ليلى مريضين، ثم أحمد، ثم بون، و الآن جاء دوري، بدأ مرضي بالأمس but I didn’t care and I still went out, twice، و رغم أنه أقوى اليوم لكن يبدو أنني لن أهتم كذلك و سأخرج، بأية حال لننظر إلى الأيام السابقة سريعاً، يوم 25 لم أفعل شيء سوى العمل و القراءة، أما بالأمس ذهبت للمكتبة صباحاً، ثم مررت على صديق، قبلما أعود لأنهي العمل سريعاً و أذهب للقاء عمر و ليلى من جديد، بعد وصولي بدقائق وصلت ريم كذلك، ثم هشام، و بعده سام، كل هؤلاء سوف أتحدث عنهم ببداية الأسبوع المقبل غالباً، لكن سام لم يأتي بمفرده، كان معه عبده، صديق جديد لم اره سابقاً، من اللحظات الأولى كان جلياً عليه جنونه بالصوت و الموسيقى مثلي، و لم نستغرق وقت طويل قبلما يسمعني بعض من الموسيقى التي قام بصنعها، فأسمعته بعض من موسيقاي كذلك، فوضع في أذني أغنية بأسم أبو نواس، يغنيها هو بينما قام صديقه بصناعة اللحن، و مع وضعها أتى ذهول كثيف إليّ، كانت، من اللحظة الأولى، من أفضل ما سمعت، و مازلت أكرر الإستماع لها إلى الآن، مع أغنياته الأخرى التي يضاعف ذهولي تجاهها كونه بدأ في صنع الأغاني و الموسيقى منذ عام فقط، تلك الأغنية و غيرها موجودين هنا، أحرصوا على زيارة تلك الصفحة حقاً فلن تندموا، و سأحبكم أكثر if you supported him by liking his page!


بعد ذهاب عبده، أستمرت أحاديثنا المتناثرة بينما يحاول عمر بناء جسر لا ينهار قبل أن يعبر عليه القطار حتى في لعبة على الـ Tab، و يخبرنا سام عن نظرته الحديثة للفن و بعيون أغلبنا رفض، و تفكر ريم في طريقة للحصول على Angry Birds، قبلما نغادر جميعاً بعد منتصف الليل بقليل، لكن قبل الإنتقال لليوم، عندي خبر سريع أسعدني كثيراً، بون -أخيراً- بدأت اليوم دراستها في القاهرة، which means we aren’t going to be in the same city, لكن still that’s really awesome!، آمم أما عن اليوم، فعمر و ليلى مشغولين، لذا قد ألتقي هشام و البقية في حديقة المنتزه بدلاً من المقهى، it should be fun, it always was، لكني أريد الذهاب للسينما جداً عما قريب!


24 أكتوبر 2011
// في طريقي للبيت، بعدما كانت ساعات الصباح في المكتبة، بدأت منذ أيام قليلة في كتاب جديد بعنوان Decoding Reality، يذكرني هذا بتوقفي غير المتعمد عن الحديث عما اقرأ منذ فترة طويلة، بأية حال الكتاب له سمعة جيدة جداً و بداية من الفصل الأول بدأ بتقديم جديد لي، و حين ألتقيت عمر بالأمس ناقشت معه ما قرأته إلى الآن، قد ينضم لي عمر لاحقاً في قراءته، لكن as for today، حين أصل للبيت سأنهي عملي قبل أن ألتقي عمر و ليلى من جديد في وقت ما بين الساعة السادسة و الثامنة مساءاً، و قد ننضم لبقية المجموعة لاحقاً، بالمناسبة أنوي أن أتحدث عنهم ببداية الأسبوع القادم لكني لست واثق من إن كنت سأتمكن من فعل هذا، لكن لأن بون ستكون في طائرة عصر اليوم لتبدأ سفر آخر، يجب أن أستغل الوقت المتوفر بأفضل شكل ممكن، this girl travels way more than I do!


23 أكتوبر 2011
// Going out with Omar and Layla after an hour، ستكون المرة الأولى التي ألتقي فيها this so lovely couple بمفردهم بدون بقية المجموعة، تمنيت لو كانت بون قادرة على الحضور كذلك، لكن بشكل عام it should be really sweet time, لكن as for now فقط ألعب Gun Bros و أنا أستمع للجديدة We Found Love، ليست الأغنية المثالية لقتل كائنات اللعبة المشوهة عليها، but well it’s pretty good song and I can’t complain!، لكن ربما يجب أن أتوقف عن اللعب and get ready to go out already.

Advertisements

رد واحد to “يوميات حياة،”

  1. فيفي Says:

    جميل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: