بابل


عندما نعجز عن الكلام فقط لأنه يفقد معناه، بابل، ..

“أعتقوا خويا، أنا قتلتها”

و هو يصيح بها كان، طفلاً، اللعبة التي بدأت ببندقية إنتهت برصاصة في عنق إمرأة، و رصاصة تماماً في قلب أحمد، ملقى على علٍ معفر بتراب، يبكيه أبوه.

“I’m not drunk, sir”

الذي لا يعرف طريقاً يصنع طريقه، يهرب عبر البوابة الحدودية ليتفادى سيل الأسئلة ثم يترك طفلين و إمرأة في بحر من صحراء، الذي لا يعرف طريقاً يصنع طريقه، بغباء.

“I had to wait for ambulance, now I have to wait for helicopter”

فاقد للسانه حاملاً زوجته بقرية مغربية، يحدثونه عن خطر المشاكل السياسية إن أرسلت له سيارة إسعاف مغربية، كـ أنه يهتم ؟.

“すみません”

صمت عالمها، الـ صمت حالك حتى يخيل لك همس، رأيت أمي تقفز من هنا، قالت و هي بالشرفة، أنا هنا لقضية تخص بندقية والدك، ينظر لعينها، تنظر لـ فمه، آه، ألم.

“Ayuda, Ayuda, Khelp”

بلا تعريف غير ملامحها الجنوبية مع طفلين لا يشبهانها، تهذي عن حفلة زواج و هارب حدودي و طفلين بتلك الصحراء خلفها، تبدو جداً، غير صادقة.

الفيلم رائعة، بمقاييس القصة و الموسيقى و التصوير و حتى تجاعيد وجوه الممثلين

Advertisements

2 تعليقان to “بابل”

  1. لون التوت Says:

    رأيت الفيلم مرة…
    وأحتاج لأن اراه اكثر من مرة لأفهم هدفه
    استعراضك الجميل للفيلم شجعني لمشاهذته مرة أخرى^^

  2. FAR...CRY Says:

    لـ قياس إلى أي حد حل بنفسكِ معناه، قيسي صمتكِ بعد مشاهدته، لأنه صامت جداً، مع كل الصراخ و المعاناة، صامت جداً، كـ صدمة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: