ك ظل

عندما ننظر للكون، نراه بعين واحدة، ..
عندما نتابع نجم لامع، أو مجرة تدور بعظمة، فقط ننظر للجمال، ..
لكن نادراً ما نتسائل، هل ما نراه، حقيقي ؟


الكون الهولوجرامي -الهولوجرام هو الصور ثلاثية الأبعاد كـ تلك الصورة– ، نظرية ظهرت بالأساس لتفسير واحدة من أغرب الظواهر و هي الإرتباط التراكمي، و هي إرتباط جسيمين ببعضهما بشكل يتيح التواصل بشكل فوري مهما كانت المسافة بينهما، أي أن الجسيم الثاني يتغير بتغير حالة الجسيم الأول بشكل فوري حتى لو كان بمجرة أخرى، و هذا ببساطة يخالف كل القوانين المعروفة التي تؤكد أن كل التأثيرات لا يمكن لها الإنتقال بأسرع من الضوء حتى الجاذبية، في حين المسافة بيننا و بين أقرب نجم لا أقرب مجرة تستغرق 4 سنوات بسرعة الضوء.

من هنا أضطر العلماء لمواجهة الحقيقة التي أثبتتها تلك الظاهرة بوجود خطأ أساسي في البناء الفيزيائي، و أندفع الكثير لتفسيرات متعلقة بنظرية الخيوط الفائقة لكن ظهرت بنفس الوقت نظرية تفترض أن الواقع المجسد غير حقيقي، و أن الكون يشبه إلى درجة ما هولوجرام ضخم، لتوضيح هذا الإفتراض يلزم بعض الشرح حول طريقة صنع الصور الهولوجرامية.الصور الهولوجرامية هي صور ثلاثية الأبعاد يتم صناعتها عبر توجيه شعاعين ليزر بطريقة محددة على الجسم المراد تصويره،
و يرتدا ليطبعا الصورة على فيلم، لكن بإختلاف الصور الفوتوجرافية الفيلم لا يحتوي على صورة معكوسة الألوان للصورة الأصلية بل فقط خطوط مضيئة و أخرى معتمة فقط، لكن ما إن يتم توجيه شعاع ليزر آخر إلى الفيلم تظهر صورة ثلاثية الأبعاد تطفو في الهواء للجسم الأصلي.

للصور الهولوجرامية خواص تختلف عن الصور العادية، فإن أخذنا فيلم به صورة هولوجرامية و قطعناه نصفين، كل نصف سينتج صورة كاملة من الجسم الأصلي لكن بحجم أصغر، و حتى لو قطعنا كل نصف إلى نصفين آخرين، أي جزء من الفيلم ينتج صورة كاملة للجسم الأصلي، تلك الطبيعة الغير معتادة للهولوجرام توضح أن بعض الأشياء بالكون لا يمكن تفسيرها بتفتيتها إلى أجزائها الأساسية، و هذا المنهج الأخير هو ما إعتاده العلم إلى الأن.

نعود لظاهرة الإرتباط التراكمي، تلك الظاهرة تفسر بشكل مباشر عبر إفتراض أن تركيب الكون يشبه الهولوجرام، حيث يكون الإنفصال الظاهر بين الجسيمين هو مجرد إنفصال ظاهري لا يعبر عن حقيقة في مستوى أعمق من الواقع، أن هذا الإنفصال بين الكيانات ما هو إلا وهم يخبيء خلفه كيان واحد هو الكون كـ ككل، لتوضيح الفكرة بشكل أفضل يطرح عارض النظرية مثال بسيط، ..

لنفترض أن هناك حوض مائي به سمكة، و أنك لا تستطيع أن ترى الحوض بشكل مباشر فقط تراه عبر شاشتين تم توصيلهما بكاميرتين، واحدة موجهة إلى رأس السمكة من الأمام و الأخرى موجهة إلى جانبها، ثم لنفرض أنك لم تر سمك من قبل فـ لا تعرف ما الذي أمامك و تبدأ بدراسته، في البداية ستلاحظ أن عند تحرك الجسم بالشاشة الأولى يتحرك الجسم بالشاشة الثانية بشكل مباشر، مما يدفعك إلى إفتراض أن هناك رابطة ما بينهما، ثم عبر إستمرار دراستك ستفترض بالنهاية أنه لابد من وجود إتصال دائم و لحظي بين الجسمين، غير مدرك للحقيقة خلف الصورتين، تماماً كما حدث مع ظاهرة الإرتباط التراكمي.

لذا فـ نظرية الكون الهولوجرامي تفترض أن الكون بمستوى أعمق في الواقع هو كيان واحد، و أن المظاهر الفردية التي نراها هي مثل هولوجرام غرفة ما حيث المقاعد تبدو لنا منفصلة عن السقف كمثال لكنها صورة واحدة غير متمايزة، هذا الإفتراض يضم الزمان و المكان في تلك الواحدية أيضاً لأنه لا معنى للمكان في ظل كيان واحد، حيث وجود أماكن مختلفة يعني وجود أجزاء مختلفة من هذا الكيان، و نفس الشيء بالنسبة للزمن فـ يحتوي هذا الكيان على كل الماضي و الحاضر و المستقبل، على كل الأماكن و كل المظاهر الفردية الوهمية به، كيان يحتوي على كل الجسيمات الموجودة و التي ستوجد، كل في واحد.

* الصورة الهولوجرامية المعروضة بالبداية ليست مصنوعة بتكنولوجيا الهولوجرام الليزرية، في الحقيقة تلك تقنية ثنائية الأبعاد تدعى Cheoptics hologram، لكن تلك صورة هولوجرامية حقيقية و طريقة صنعها.
* أرحب بأسئلتكم.

Advertisements

24 تعليق to “ك ظل”

  1. الجدة بــدر .. Says:

    السلام عليكم ..

    حاولت أن أفهم .. لكن ..
    .
    .

    ,
    سؤالي هو ..
    لمـــاذا .. دائما تتحدث في هذا الموضوع .. ؟

    ,
    عندما أقترب من تلك أشياء ..
    أخاف من مستقبل بــــــارد .. بل ربما أكثر من هذا ..
    بلا قلب .. بلا بصيرة .. بلا حقائق .. بلا أمان .. بلا ……..

    لا أدري ..
    لكن إن كان ما أشعره صحيح ..
    لا أريد هذا .. ولا أريد لأي ممن أعرفهم .. مهما كانوا .. أن يكونوا فيه ..

    لا أدري ..
    هل ” الإنسان ” موثوق به أم لا .. ؟!
    فـ المشاعر الإنسانية للأسف .. وكأنها مادة للبرمجة ..
    ربما تذهب عن أصلها .. بلا عودة ..

    ,
    يكون الأكثر تأثيرا على النفس البشرية .. الدين ..
    وربما عند البعض .. البقاء ..

    لا أدري ..
    .
    .

    الكثير من الأشياء .. كثيرة جدا .. تطفو ..
    يربط بينها شيء مــا .. ولا يرتبط ..

    أشبه بحالة الفزع .. لكنه ليس فزع ..
    ربما .. عدم القدرة على تخيل الاحتمالات ..
    وعدم الثقة أيضا ..

    ,
    أعتذر .. ربما حورت الموضوع ..

    و ..
    لغتك تصعب عليّ بعض الشيء ..
    فـ .. تكلم في إجابتك برفق من فضلك .. كي أفهم ..
    ^^” …

    أريد أن أقول .. شكرا …

  2. FAR...CRY Says:

    كنت دائماً أسعى لأعرف من أنا و من أين أتيت، و الإجابة التي ظننتها بيوم سهلة أعرف اليوم أنها مستحيلة، لكن حديثي الدائم عن هذا الموضوع هو لأدفع الآخرين قليلاً تجاه إدراك بعض الحقيقة، أتحدث عنه دائماً لأن -برأيي- لا يوجد ما يتخطى أهمية أن يدرك الإنسان أصل وجوده.
    لكن لا أستطيع لومكِ على إيجاد صعوبة بالفهم، التخلي عن المعتقدات الأساسية و إستبدالها بالحقيقة الخشنة يتطلب بالتأكيد الكثير من الجهد، لكني أرى بتعليقكِ حدس عما هي الحقيقة، باردة، بلا قلب، بلا أمان، لكن هي حقيقة، لكنك تدركين إن كانت هذة هي الحقيقة، فأنتِ بقوة لا تريديها، بعكسي، هذا يذكرني بمشهد من فيلم Matrix، عندما إختار أحد من أستيقظوا من وهم الماتركس العودة لهذا الوهم مرة أخرى، لأنه يفضل لذة الوهم عن مرارة الحقيقة، لا أقول أن مثل هذا التفكير خطأ، هنا كل الإختيارات صحيحة =).
    أعرف هذا الشعور الذي يشبه الفزع، كـ صدمة، لكن لا يوجد طريقة سهلة لـ قول الإحتمالات، لذا بإختصار شديد، لا شيء، لا شيء إطلاقاً، مما يعتقد به أي كيان سواء إنسان أو غيره مؤكد أو لأستعمل كلمتك، موثوق به، إلا شيء واحد هو الخالق، لا من وجهة نظر دينية لكن الحقيقة كما أراها تتطلب وجود إله.
    لكن الأشياء و الإعتقادات تتدرج في إحتمال وجودها أو صحتها، فـ إجابة على سؤالك بالتحديد، لا، المشاعر الإنسانية غير موثوق بها، غريب أن يخرج مني هذا بالتحديد، لكن بالنظر لأصل المشاعر تجدينها جميعاً ذات أسباب مادية، و بـ “مادية” لا أعني جنسية فـ لست ممن يسندون جميع المشاعر إلى الغرائز الجنسية، أقول مادية لأنها ناتجة عن ترجمة العقل للأشياء بشكل مختلف عن حقيقتها، لنشعر بالدفء، الحب، البرودة، و الألم، و ربما هي سخرية القدر أن شعور مثل الدفء هو ترجمة العقل لإزدياد حركة الجسيمات، ببساطة ترجمة للحركة، و من المشاعر الأساسية تنبع المشاعر المعقدة كـ الشعور بالدفء عند رؤية الضوء الأحمر، هذا لأن المخ يقوم بربط الذكريات المتشابهة ليسهل عملية التذكر، فـ الدفء الذي منح البشرة لون متورد، أو الذي كان نابع من نار، يرتبط بالتالي باللون الأحمر، لكن للأسف بالحقيقة لا يوجد للضوء لون، ولا يوجد للنار دفء، و لا يوجد مشاعر.
    أتمنى أن تكون إجابتي أتت على النقاط التي دار تساؤلك حولها، و أن تكون اللغة جيدة بشكل كافي، لكن أعلميني إن لم تكن الإجابة أو اللغة كافية، دمت بخير :).

  3. الجدة بــدر .. Says:

    لا …
    .
    .

    ,
    خلقنا الله سبحانه .. ,
    عندما فكرت منذ مدة .. وجدت بنفسي .. أن من خلق كل شيء .. ” كل شيء مطلقة ” .. لن نعرف عنه كل شيء .. بل أقل شيء …

    ,
    و .. كيف تكون الإجابة مستحيلة ؟ ..
    وماذا قصدت بـ أصل وجوده .. ؟

    و أظن أن ما لمحت إليه .. قصدت به غير ما وصلك << سأعود لهذا ..

    ,
    تدركين إن كانت هذة هي الحقيقة، فأنتِ بقوة لا تريديها، << لم أفهم .. ؟
    لكن مهما كان وذقت المرر بقسوته .. فـ لن أهرب .. أظن .. , فـ أنا أعيش الآن .. حتى لو أن الآن لا يقارن .. لكنه نوع من التدريج والتدريب .. , وأنت كذلك .. ذكائك سيساعدك ..

    ,
    لا شيء إطلاقاً، مما يعتقد به أي كيان سواء إنسان أو غيره <> وكأني اقتربت بعض الشيء من فهم اسمك ..
    مع أن هذا ليس ما أسعى له الآن .. فـ حلمي بعيد جدا .. ومستحيل بلا ما أحتاج من أساس ..
    فقط يكفيني ” الآن ” ما بي .. فـ أنا مرهقة جدا جــــدا لـ أفهم أي أحد غيري .. وإن هم أحفادي ..
    لكن عقلي المتعب هذا يعمل بإرادته الخاصة .. فـ يجعلني أعاني الضعف .. وربما أكثر ..
    !

    ,
    ابتعدت جـــدا ..
    -_-

    ,
    وأخيرا .. أظن أن ” دمت بخير ” .. لم تعد مناسبة الآن .. وإلا .. أوجهها لك …

  4. الجدة بــدر .. Says:

    لا أدري لماذا حذف كل مـــــا بين الـ .. غيره وكأني .. !!

    أحتفظ بالرد الأصلي كامل بـ صفحة وورد ..
    إن أردت ..
    أرسلته لك .. ,
    او سأكتبه في naseeem .. لـ ينتقل الصداع إلى هناك .. ,
    أو ..
    تخطي الأمر وإغلاق الصداع .. لا بأس ^^ …

    .
    .
    في أمان الله …

  5. FAR...CRY Says:

    أعني بإستحالتها أن كل شيء نسبي بدرجة تمنع المعرفة التامة لأصل الوجود، و أصل الوجود هو ما نبع منه الوجود، كيف وُجد، أما قولي أنكِ لا تريدين الحقيقة، فهو لأنها تزيح كثير مما تؤمنين به، و الغالبية غير مستعدة لتلك الإزاحة،..
    لا أعرف ما الذي حذف، لكن أعرف أني أرغب برؤية كل حديثك.

  6. الجدة بــدر .. Says:

    السلام عليكم .. مجددا ^^ ..

    أمم .. حائرة بين وضع الرد القديم .. أو رد آخر أقصر منه .. مختلف عنه.. حيث أظنني ابتعدت في الاحتمالات فعلا حتى عما تقصده أنت ..

    لذا .. احتراما .. يجب عليّ وضع الرد القديم .. وقد سجلته في صفحتي بالفعل .. , هذا هو إن كفت المساحة .. , وبعد ردك سـ أضع الرد الجديد .. القديم .. الذي برأسي الآن …

    —————————

    لا …
    .
    .

    ,
    خلقنا الله سبحانه .. ,
    عندما فكرت منذ مدة .. وجدت بنفسي .. أن من خلق كل شيء .. ” كل شيء مطلقة ” .. لن نعرف عنه كل شيء .. بل أقل شيء …

    ,
    و .. كيف تكون الإجابة مستحيلة ؟ ..
    وماذا قصدت بـ أصل وجوده .. ؟

    و أظن أن ما لمحت إليه .. قصدت به غير ما وصلك << سأعود لهذا ..

    ,
    تدركين إن كانت هذة هي الحقيقة، فأنتِ بقوة لا تريديها، << لم أفهم .. ؟
    لكن مهما كان وذقت المرر بقسوته .. فـ لن أهرب .. أظن .. , فـ أنا أعيش الآن .. حتى لو أن الآن لا يقارن .. لكنه نوع من التدريج والتدريب .. , وأنت كذلك .. ذكائك سيساعدك ..

    ,
    لا شيء إطلاقاً، مما يعتقد به أي كيان سواء إنسان أو غيره << أطلقت اللاشيء .. وكأن هذا يشمل ما نعرفه عن الماضي أو الماضي نفسه .. عن أني أكتب الآن بضغطات على أزرار مادية .. , ما يصل من خلال تلك الضغطات لا أستطيع تفسيره .. هذا العالم ” الكمبيوتري ” كله لا أستطيع تفسيره .. , ولكني أستشعر أنه يقود لشيء أكبر .. وأشمل من ” جهاز كمبيوتر ” .. , وذلك الـ ” ريل لايف ” .. , طلاسم لم أدرس فيها .. لكن يقتلني عقلي بالتفكير فيها بعض اللحظات .. , أنت تجعلني أريد إحتضان القرآن بشدة .. بشدة إلى أن ينساب الكتاب نفسه داخلي .. بينما هذه ليست المرة الأولى التي أردت فيها فعل ذلك .. ,
    ,
    شيء مـــا ..

    ,
    أو مـــاذا قصدت بـ يعتقد .. ؟
    وماذا قصدت أيضا بـ غيره .. ؟

    ,
    يكفي أن تكون هناك ثوابت كـ الرسل والقرآن .. وإلا قد يصل الشك أو عدم الوثوق إلى الـ ” الماتريكس ” نفسها ..

    ,
    أكثر ما يضايقني في الفترة الحالية .. هي أني توصلت لإدراك أن كل المشاعر .. بلا استثناء .. يتم تعليبها لتأخد الشكل المادي الجنسي فقط .. , وكأني من عالم خيالي .. عالم طفلة قديمة .. ربما عجوز .. , لا أدري من غيري يتمسك به أو يدركه أو هو فيه ..

    بينما .. أن يكون الإنسان آلة حية في أصله .. لتكون المشاعر مجرد ترجمات لماديات .. فـ هذا غير محتمل بالنسبة لي .. , ولست أعني إنكار الجزء المادي والترجمة الميكانيكية .. , فقط أقول أنه ليس الجزء الوحيد .. ليس كله مــادة فقط .. ,
    ذكرتني أيضا بـ ” لا مثالي ” .. فهو يحتل جزء كبير من فكري منذ قرأته ..

    أما بعد ما قلت .. فلا أدري بأي معنى قصدت ” .. سخرية ” القدر ” .. ” .. , كما أن هناك فرق بين الضوء .. واللون ..

    ,
    غير أني قصدت في سؤالي ” الإنسان ” .. وليس مشاعره .. فأنا لا أثق في مشاعره .. لكن بشكل يختلف عنك .. , وأختار أن أصدقه ..

    ,
    إجابتك .. فجرت إعصار من الأسئلة والإجابات .. بمعنى آخر .. صـــداع كبير طويل جدا ..
    ,
    ربما هناك أشياء لم أتذكرها أو تناثرت وسط ما قلت .. بل أكيد .. هناك الكثير مما أردته أن يصل من أسئلة وإجابات واحتمالات و .. وكائنات فضائية ..
    وظواهر بشرية فوق عادية .. تقع بأقصى منحنى الاحتمالات ..
    وارتباك .. ربما كوني .. مع إجابات أيضا ..

    أرفض أن أعيش داخل ” نظرية تآمر ” .. بأي شكل من الأشكال .. لأنه مرتبط بحقيقة وجود الإله .. أنه خلقنا .. ومدبر أمورنا .. و مسيطر على ما خلقه .. وأيضا .. هو حق يفرض نفسه ( أو ربما أستخدم كلمة .. حق ظاهر ) لا يسمح لضباب بالظهور عليه .. ولو لـ طرفة عين …

    ,
    بالمناسبة .. لمـــا نربط دوما اكتشاف حقيقة مربكة باحتمالات أخرى تنثر كل شيء .. ؟!

    ,
    أما عما لمحت إليه .. فأظنني قصدت ” وهم سـ نعيش فيه ” .. وهم متعدد الجوانب .. متناثر .. منتشر .. قاس .. , وكما قلت قبل .. بــــارد وأكثر …

    ,
    أتعلم ..
    لأول مرة يحدث هذا .. ,
    ,
    أيضا .. أظنك سـ تفهم ما أردت قوله وما درت حوله هنا بالشكل الصحيح .. لكني لم أزل لم أفهمك .. , وأظن .. مجددا .. أن لديك الدافع القوي لأن تتحمل هذا الصداع إلى نهايته .. أو ربما ستلجأ إلى تقسيمه على حلقات متناهية الصغر .. , أم أني أخطأت وأنت ” تعبت ” .. وتلفظ أنفاس صارخ بعيد وحيد .. بإرادتك و .. من دونها .. فقط .. ؟

    – وكأني اقتربت بعض الشيء من فهم اسمك ..
    مع أن هذا ليس ما أسعى له الآن .. فـ حلمي بعيد جدا .. ومستحيل بلا ما أحتاج من أساس ..
    فقط يكفيني ” الآن ” ما بي .. فـ أنا مرهقة جدا جــــدا لـ أفهم أي أحد غيري .. وإن هم أحفادي ..
    لكن عقلي المتعب هذا يعمل بإرادته الخاصة .. فـ يجعلني أعاني الضعف .. وربما أكثر ..
    !

    ,
    ابتعدت جـــدا ..
    -_-

    ,
    وأخيرا .. أظن أن ” دمت بخير ” .. لم تعد مناسبة الآن .. وإلا .. أوجهها لك …

  7. FAR...CRY Says:

    ببعض بحديثك أقتراب من نقاط هادفة، و إبتعاد بالبعض الآخر، بشكل عام لم تبتعدين جداً =P، لتكن الإجابة بترتيب ورود الأسئلة بردكِ،..
    عندما قلت لا شيء إطلاقاً قصدتها حرفياً، لأن هذا فعلاً يشمل الماضي و معرفتنا له، و الضغطات على الأزرار المادية، و كل شيء، لأنه بظل كون هولوجرامي كما يُحتمل أن يكون عالمنا لا يمكننا أن نقول أن شيء ما مؤكد فعلاً، أو حتى بدون هذا الإحتمال، يعلم جميع العلماء و المهتمين بالمجالات العلمية أن العالم المادي الصلب الذي نعرفه هو مجرد وهم لعجز حواسنا.
    أقصد بـ يعتقد، يؤمن، مثلاً أنتِ تؤمنين أنكِ ترين، هذا إعتقاد غير مؤكد، أما بـ غيره، عنيت كل الكيانات القادرة على الإعتقاد غير الإنسان.
    الرسل و القرآن ليسوا ثوابت، الدين ذاته يمكن إعتباره ثابت، و ما أتحدث عنه يتخطى فكرة الماتركس، نوع أرقى من الوهم =D.
    في الحقيقة مسألة كون الإنسان من روح أيضاً بجانب الجسد تحتل جزء كبير في الفلسفة المتعلقة بنظرية الكون الهولوجرامي، عرضت لتلك الفلسفة بإختصار شديد في لا مثالي، و كما ذكرت به فـ العالم الروحي ليس بالضرورة عالم مثالي، و جزء مما يعنيه هذا عدم وجود مشاعر به نظراً لأن المشاعر هي بأساس مادي، و أرجو التركيز على أنه أساس مادي، مما يعني أن كثير منها لا يتعلق بالمادة لكن بأساسها البعيد هي متعلقة بها كما وضحت بالربط بين الدفء و اللون، و هذا يأتي بالنقطة التالية، لا فرق بين الضوء و اللون، الألوان هي ترجمة العقل للأضواء لا أكثر.
    أريد الإضافة هنا أن نظرية الكون الهولوجرامي تفسر جميع الظواهر فوق العادية، لكني لا أحب الخوض بهذا الجانب.
    الربط بين الحقائق المربكة بالإحتمالات التي تنثر كل شيء هو فقط نابع من أن الحقائق المربكة تدل على أن ما نعرفه به جزء ما غير صحيح، لكني لم أرهق، إعتدت التفكير بتلك المرونة، و إن ثبت خطأ كل هذا بمرونة أيضاً سأتقبل الجديد.
    أعتذر إن قفزت فوق بعض نقاط ردك، في عجلة و أريد وضع ردي قبل أن أذهب =).

  8. الجدة بــدر .. Says:

    لا بأس .. أنتظر بقية ردك ..

    و ..
    لأنك تدفع بي لمناطق لم أتخصص فيها ..
    ربما بعد أن تكمل ردك بالتفصيل .. وأتمى أن تقول فيه أيضا ” ما بعقلك ” بلا تلميحات أو أمثلة أو نظريات أو أو ……. , فقط ما أنت مؤمن به بكلمة مباشرة ..
    .
    .

    سيكون لي قرار .. مع كلمة ربما تكون أخيرة …

    ,
    يالمناسبة .. أظنك قرأت في علم التوحيد .. أليس كذلك .. ؟

  9. FAR...CRY Says:

    بعض النقاط التي مررت بها بلا إشارة نقاط لم يكن لي تعليق عليها، فأتمنى ألا يزعجكِ هذا على أن تشيرين للنقاط التي تريدين لها تعليقاً و لم تجديه لدي إن رغبتي،..
    أما بخصوص ما أؤمن به مباشرة، فـ بإختصار شديد أنا لا أؤمن بشيء، فقط أملك إحتمالات علمية لكني لا أبني نفسي على النموذجية البشرية في إنتاج أفكار ثابتة للإيمان بها، تلك ليست الإجابة التي قد تريديها لكني فعلاً لا أؤمن بشيء إلا الضرورات كـ وجود الله.
    بلى، لي بعض المعرفة بعلم التوحيد أسعى لتكبيرها، لكن ليس كـ علم متعلق بالدين بل بالفلسفة.

  10. الجدة بــدر .. Says:

    حسنا ..
    ليس بالضبط أن هناك نقاط لم أجد تعليقك عليها .. لكن أوحى لي ما كتبت أن هناك ما لك تعليق عليه .. بينما لم يسعفك الوقت .. أو ربما شيء آخر …

    ,
    فقط أملك إحتمالات علمية لكني لا أبني نفسي على النموذجية البشرية في إنتاج أفكار ثابتة للإيمان بها، << لم أفهم ..

    ,
    وبالمناسبة ..

    1- لا داعي للإحباط .. وليست هناك إجابات محددة أنتظرها منك .. أنا فقط أستمع .. لأصل لنتيجة في النهاية .. نتيجة واضحة متأكدة منها بما لا يجعلني أسأل مرة أخرى .. , وستتعب معي .. أعرف D: ..

    2- الدين ليس تهمة .. فـ من فضلك كن عادلا في قراءاتك .. , فـ كأني أرى تحيز مسبق ( أو .. تحيز مضاد ) في نظرتك ..

    ,
    خاطرة ..
    أحيانا أشعر كأني نقطة في مكان بلا لون .. لكنه أبيض .. لا أدري فيه أرض من سماء من جدران من موجودات .. أي موجودات .. وأشعر وقتها بأني لا أعرف أي شيء .. أي شيء على الإطلاق .. , تصيبني هذه الـ شبه نوبات عندما لا أفهم شيء مـــا .. أو أظل أحـــاول في أمر ما وتأتي النتائج دائما عكسيا .. , بالطبع يتعلق هذا فقط بأمور دنيوية واجتماعية أحيانا و أشياء كهذه .. التي نعيش فيها كل يوم ……… , ترى مــــا حالك أنت عندما لا تكون واثق في ” أي شيء .. وكل شيء ” … ؟!

    ,
    فقط اعطيني بعض الوقت سـ أجيب .. وإجابتي كلها تساؤلات تقريبا .. فقط لا أذكر منها الآن سوى نقطة واحدة فقط .. انتظر .. , ربما بعد قليل .. وربما بعد يوم أو أكثر .. لا أعرف …

  11. الجدة بــدر .. Says:

    بسم الله ..

    عدنـــا ..

    تقول ” من هنا أضطر العلماء لمواجهة الحقيقة التي أثبتتها تلك الظاهرة بوجود خطأ أساسي في البناء الفيزيائي، ” أولا .. هذا افتراض وليس ” حقيقة ” .. أو هو نظرية .. لأنها تتجاهل حقيقة أخرى مسلم بها .. وهي أننا لم ولن نصل لـ نهاية العلم .. وعلى هذا كانت بعض التفسيرات قديما لبعض الظاهر الكونية متخلفة .. لعدم وجود العلم الكافي الذي يفسرها في نفس العصر الذي اكتشفت فيه الظاهرة المعنية .. بينما فسرناها الآن بسهولة لأننا ملكنا جزء جديد من العلم مكنّا من تفسيرها .. أو بمعنى أصح .. تفسير جزء منها …

    وعلى هذا فـ أنت .. تعتمد ( بحد قولك ) على افتراض ” ظهرت بنفس الوقت نظرية تفترض أن الواقع المجسد غير حقيقي، و أن الكون يشبه إلى درجة ما هولوجرام ضخم، ” وبه وحده رميت بكل شيء وراء ظهرك من ماض وحاضر وتشك في المستقبل ! .. , لا أظن أنك تفعل ذلك ..

    وعلى هذا .. إذا كان كل شيء وهم .. وغير حقيقي .. فـ من المنطقي ألا يكون هناك منطق إذن .. بما أنه لا ماضي .. إذن فـ كل العلم الذي بُني على أساس معرفة هذا الماضي .. ما هو إلا وهم أيضا .. وستظل تدور في هذه الدائرة المفرغة إلى ما لا نهاية ..

    على افتراض أن كل هذا وهم .. لماذا إذن هو بهذا ” التكامل ” .. ؟! …, ليس من المعقول أن يكون ما اخترعه الإنسان نتيجة لـ عجزه عن أن يكون كون كامل .. نتيجته .. كون مرتب ومنظم وكامل .. لا يفعل هذا إلا الخالق وحده .. , فـ الكثير جدا جدا من الظواهر التي إعترضتنا قبل معرفتنا لما نعرفه الآن من العلوم اعتبرناها ” آلهة ” جديدة .. كما حدث مع النيازك قديما فاعتبروها طائر ضخم ينفث كرات النار .. يحدث نفس الشيء مع نظرة الكون الهولوجرامي فـ سريعا ما نظن أننا وصلنا لكل العلم الذي يمكنّا من فهم أمر جديد وظاهرة جديدة .. ونفترض أن هذا هو الإله الجديد .. ( الإله بمعنى ترك كل شيء والتمسك بهذا فقط .. ) .. , أقصد .. في الماضي كانت الفكرة المسيطرة هي البحث عن الإله .. بينما الفكرة المسيطرة الآن هي الفلسفة .. ويرتبط بها الإلحاد .. فـ يتم تفسير أي شيء وكل شيء بناء على نظريات فلسفية بلا التفات للواقع إلى أن وصلنا لإنكار الواقع نفسه .. أليس هذا غريبا ؟! …

    لماذا أيضا ننظر لأنفسنا وكأننا محور الكون فلا نفسر أي شيء إلا ليكون مؤامرة ضدنا .. أو يكون سببه أخطائنا .. او يكون سببه وهمنا ……. , هذا من غير المعقول أن يحدث في ظل وجود الإله الخالق المسيطر والمتحكم .. , ( إن لم تفهم ما عنيته بـكلمة مؤامرة .. قل لي وسأوضحه .. ) …

    لماذا تتحدث عن الفلسفة وكأنها دينك .. , أول شيء سعيت لمعرفته بالرغم من غرابة السؤال .. هو ما معنى ” دين ” .. ووجدت أنها باختصار تعني .. اعتقادات ينبع منها أفعال .. , مثلا أنت تعتقد وتؤمن بوجود الله الخالق .. لذا فأنت ترفض النظريات التي تقول بعدم وجوده .. ووقر هذا في قلبك .. كما في عقلك .. شئت أم أبيت فـ أنت تشعر .. << لها عودة ..

    عودة للنظرية .. فـ الهولوجرام لا يمكن اختراقه أو الدخول فيه .. , أولا ما مصدره ؟؟ .. وثانيا ما الغرض من وجوده ؟! .. , فـ إن كانت الإجابة عن هذه الأسئلة غير معروفة .. إذن فهي نظرية خاطئة .. , وأيضا إن قلت أنه يمكن في المستقبل القريب التوصل لصورة هولوجرامية ملموسة أو أن هذا موجود فعلا .. فـ هذا أيضا دليل على خطأ النظرية .. لأنه من غير المعقول أن نستطيع بأدوات الوهم التوصل للحقيقة …

    وعلى هذا فـ ظاهرة الارتباط التراكمي .. يمكن تفسيرها بـ أدوات مستقبلية .. حقيقية .. وليس وهم يفسر وهم .. , كما أنها لا تعني بالضرورة وجود الوهم أو الهولوجرام أصلا .. هذا شيء تم إغفاله بشكل عنيف …

    – أعرف أني لم أقرأ عن النظرية بالتفصيل .. ولست عالمة فيها بينما .. مجرد هذه الأساسيات والافتراضات .. تنافي المنطق والعقل .. نفس العقل الذي أنتجها …

    غير هذا فـ نظرية حوض السمك تثبت أن الكون ليس وهمي .. لأن السمكة حقيقة .. ولا يمكن وجود الصور بدون حقيقة أصلية تنسخ عنها الصورة .. , وعلى هذا أيضا .. فإن اختلاط الأماكن والأزمان لن ينتج عنه شيء منطقي ومرتب الأحداث كما الماضي والحاضر والمستقبل …

    ,
    أما عن أصل الوجود .. فأنت وصلت بالفعل لأن الله هو الخالق .. وهذا بأي حال من الأحوال لا يمكن فصله عن كون الله هو المتحكم المسيطر في ما خلق .. في كل شيء .. وعليه فلا يعقل أن يكون الله خلقنا لـ نعيش في وهم .. لأنه بوجودنا نحن .. يوجد كل شيء آخر .. وإلا فـ تبعا لهذا .. نحن أيضا لا نوجد .. , ونحن أنفسنا وهم غير حقيقي .. إذا كنت تعتقد أنك أنت غير موجود .. سواء بالجسد أو بأي كيان كنت .. فـ هذا غير معقول …

    مرة أخرى أعود لنقطة .. إن كان كل شيء غير مؤكد .. فـ كيف سنصل للحقيقة بواسطة أدوات هذا الغير مؤكد ! .. هتجنني .. p: …

    كما أن الحقيقة .. كلمة تطلق على شيء ثابت مؤكد بمشاهدات مترابطة .. وليس افتراض أو تفكير إنساني .. يعتريه اعتقادات مسبقة .. وظن .. فـ الظن يجعلك تفسر كل شيء على أساس اعتقادك الذي أنت متمسك به .. مثلا .. أنت تتوقع أن شخص ما سيحدث له حادث خطير .. ثم سمعته يصرخ .. فـ سيكون تفسيرك الوحيد لهذا أنه بالفعل تعرض للأذى .. بينما إن اطلعت على حاله الأصلي تجد أنه كان يصرخ ربما فرحا وربما لأسباب أخرى .. وهذا شيء شائع جدا …

    ليس السعي وراء الحقيقة .. ترك كل شيء والتصديق بافتراض واحد دون النظر لغيره .. أليس كذلك ؟ .. , أعني أني لن أسلم عقلي لفرضية ما .. أو لشخص مــا بدون الالتفات لبقية الاعتقادات المساوية لها في المستوى .. أو التي تبحث في نفس المسائل .. , بينما الأفضل أن يكون الأمر كـ النظريات الرياضية .. بما أن .. إذن .. ومن يكون له الغلبة في معظم المسائل .. هو الحق .. لأنه مستمر في إثبات صحته على مدى الزمن …

    كما .. ليس معنى أن هناك نظرية صعبة جدا في تصديقها .. أنها هي تساوي الحقيقة المرة ! …

    ,
    أقصد بـ يعتقد، يؤمن، مثلاً أنتِ تؤمنين أنكِ ترين، هذا إعتقاد غير مؤكد، << هنا أيضا نفس النقطة المتكررة كثيرا .. إذ .. كيف وصل العلماء للتأكد من تلك الحقيقة عن طريق الرؤية التي هي غير مؤكدة ؟! ……. لن أتحدث في هذه النقطة مجددا بالرغم من تكررها كثيرا …

    الرسل و القرآن ليسوا ثوابت، الدين ذاته يمكن إعتباره ثابت، و ما أتحدث عنه يتخطى فكرة الماتركس، نوع أرقى من الوهم =D << لم أفهم .. , ماذا تقصد بأن الدين نفسه ثابت .. ؟
    وكيف يكون ثابت ولا مصدر له سوى الكتب السماوية والرسل .. وإلا بعض العبادات الوثنية وهذه أبعد ما يكون عن الحقيقة والمنطق وو ….. , كيف يكون القرآن مفصلا لكل شيء .. إن كان هو شيء غير موجود في الأصل ؟ .. كيف يفسر أحداث مستقبلية .. بافتراض أنها وهم نتج نتيجة لعجز الإنسان .. أي عشوائية وغير قابلة للتوقع ؟! …
    وكيف يسمح لنا نوع من الوهم أن نتغلب عليه ؟ .. أو أن نستكشفه أصلا ؟ .. ومن صانع هذا الوهم ؟ .. ومن متحكم فيه ؟ .. وإلى أي مدى تصل قوته .. ؟ , و .. ألا ترى في هذا تعارض مع حقيقة وجود الإله الخالق ؟! .. ,

    في الحقيقة مسألة كون الإنسان من روح أيضاً بجانب الجسد تحتل جزء كبير في الفلسفة المتعلقة بنظرية الكون الهولوجرامي، << أها .. نعود إذن للفلسفة .. , وهذه النقطة غريبة عليك أنت بالذات .. ^^” .. إذ أن الفلسفة هي نتاج لـ فكر إنساني .. ومن المعروف والمسلم به أن الفكر الإنساني ناقص ومتناقض ويخضع للمؤثرات الخارجية .. , إذ كيف تصدق أفكار متناقضة .. ونتاج فكر أكثر من فرد كلا منهم يناقض الآخر ! .. , بينما نجد الدين يقدم لنا إجابات لكل الأسئلة تقريبا .. ما عدا سؤال واحد وهو المتعلق بالذات الإلهية .. , وأيضا لا نجد في الدين التناقض الموجود في الفلسفة .. كما أنها تتعرض للماضي فقط .. بينما لا يصدق منها شيء بخصوص المستقبل …

    أما عن الظواهر الفوق عادية .. فهذه أيضا تعرض لها الدين .. في حين لم تستطع الفلسفة ولا العلم الوصول لنتيجة بشأنها …

    ألا يدل كل هذا على أن الأديان سماوية فعلا .. أي حقيقة واجبة التصديق .. ومن غير المنطق الشك في عدم صحتها .. أو ثبات وجودها كـ الرسل والقرآن ؟! …

    الربط بين الحقائق المربكة بالإحتمالات التي تنثر كل شيء هو فقط نابع من أن الحقائق المربكة تدل على أن ما نعرفه به جزء ما غير صحيح، << غريب .. , أرى أن هذا يدل على خطأ تلك النظرية .. وتعارضها مع الحقيقة المرتبطة بالخالق وبالأديان …

    إعتدت التفكير بتلك المرونة، و إن ثبت خطأ كل هذا بمرونة أيضاً سأتقبل الجديد. << عذرا .. هذه ليست مرونة .. هذا هلامية .. ولا يوجد شيء هلامي .. وهذا حقيقة …

    ,
    فقط هذا ..
    ربما يكون في حديثي بعض التكرار .. والإطالة أيضا .. أعتذر لا أعرف كيف أختصر ^^” …
    وبالطبع كـ العادة .. نسيت الكثير من النقاط في زحمة الأفكار .. , وأيضا .. بالتأكيد في حديثي بعض الأخطاء .. نتيجة عدم دراستي المفصلة سواء في الدين أو في العلوم الأخرى .. إنما فقط عبرت عما أفهمه .. وعما يعترض عقلي .. والمنطق .. لكن أظن أن الأفكار الأساسية التي حاولت التعبير عنها فيما بين الأسطر .. سـ تصلك ..

    ,
    وشيء أخير ..
    لا أظن أبدا أن ما أقوله لم يمر عليك أو لم تفكر فيه من قبل .. إذن .. فـ مـــــــا الأمر ؟!!! …

    ,
    أخيرا .. طلب وسؤال ..
    1- سامحني إن كان بعض من كلامي ضايقك أو بعض مما وصلت له من خلال هذا الحديث كان خاطئا .. فـ هذا هو ما فهمته من حديثك .. ,
    2- و .. بما أنك قلت أنك لا تؤمن بشيء .. فـ هل أنت تصلي مثلا .. وتصوم وو ….. ؟ … , على فكرة .. هذا السؤال ليس سؤال ديني أو من وجهة نظر دينية .. أعتقد أنك فهمت قصدي …

    ,
    تذكرت سؤال أخير ..
    كم مرة ناقشت هذا الأمر .. ومع من .. أقصد هل كان من بينهم علماء مسلمين متخصصين في هذه الأمور .. ؟

    ,
    و .. سؤال آخر .. << سيضربني D: ..
    هل لو كانت تلك النظريات والفلسفات ناتجة عن فكر مسلمين مثلا .. أو مسحيين .. أو شخص مؤمن بدين .. مصدق للرسالات السماوية وما تخبرنا به .. , هل كانت ستكون بنفس شكلها الحالي .. ؟؟؟

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .. << هذه من أجلي أنا ..

    في أمان الله ^^ …

  12. لون التوت Says:

    قرأت التدوينة على عجالة واعتقد انني فهمت ماتصبو إليه

    لكن لي سؤال واحد لأعرف هل فهمتك ام لم أفهم..

    إذا كنت تشكك في وجود الأشياء كما نعرفها….فعل تملك ان تثبت العكس”عدم وجودها”؟
    إذا استطعت اثبات”عدم وجودها”..كان بها…وإن لم تستطع فمن قوانين المنطق أن:
    انتفاء دليل الإثبات دليل على عدم الإثبات

    إذن هي موجودة حتى تثبت العكس….

    فهمتني؟ ^^

  13. FAR...CRY Says:

    أعني بإجابتي عن إيماني أني لا أؤمن بالأفكار المطلقة، لا أؤمن أن العالم وهم كما أني لا أؤمن أنه حقيقة، فقط أعلم أنه من المحتمل أن يكون وهم و من المحتمل أن يكون حقيقة، و كذلك لأغلب الأفكار، و ليس جميعها،..
    كما أن الدين بالتأكيد ليس تهمة، لكن ما نتحدث عنه موضوع فكري، فـ بما أن الدين نقل فليس من المفضل التفكير بأساس منه هنا، على ألا يقدم العقل عليه، فالنفي بأن أفكاري نابعة من أساس ديني هو نفي بصدورها عن النقل المطلق.
    أظن شعوري عند عدم وثوقي من أي شيء هو أني على خطوة أقرب من الحقيقة الكاملة، فقط ملاحظة، عدم القدرة على التأكد لا تعني إستحالة المعرفة، فالعلم الحديث بأكمله مبني على عدم القدرة على التأكد.

    لنبدأ تعليقكِ الأساسي، بالجملة الأولى ذكرت أن الحقيقة هي أنه هناك خطأ ما في البناء الفيزيائي لعدم إستطاعته تفسير تلك الظاهرة، و هذا ليس إفتراض بل هو نتيجة مباشرة من حقيقة أخرى و هي ظاهرة الإرتباط التراكمي ذاتها، و هي ظاهرة تم إختبارها بالفعل منذ عدة عقود، و من تلك الحقيقة الثانية -وجود خطأ في البناء الفيزيائي- سعى العلماء لوضع إفتراضات تعالج هذا الخطأ، لذا فالعلماء -و أنا- يدركون جيداً أن تلك مجرد إفتراضات، بل أن العلم كله إفتراض، لكنها إفتراضات تحوي جزء من الصحة، لأن تلك الإفتراضات سيأتي بعدها إفتراضات أخرى تلغي جزء من الإفتراضات السابقة و تضعه بشكل أفضل، إلخ، لذا لا أقول أن هناك تفسير كامل مؤكد، لكني ميلي لنظرية الكون الهولوجرامي عن نظرية الخيوط الفائقة نابع من ميل علمي عام يعتبر أن العالم بسيط بأساسه، فما دمنا نتجه لنماذج أبسط من الكون نحن غالباً بالإتجاه الصحيح، لكن فقط كـ تنبيه، النظريات الأخرى لا تعطي نتائج أفضل بالنسبة للتفكير البشري، فالعلم يدرك أن مستوى الإدراك البشري هو مستوى بعيد جداً عن الواقع.
    ألاحظ بحديثك أنكِ تنظرين للزمن كأنه مطلق، لكن الزمن نسبي لا تتشابه به الحوادث، الزمن ليس شيء مطلق نسند عليه معرفتنا، و لذلك فالعلم بعد نظرية النسبية تم إعادة بناءه ليتعامل مع واقع أن الزمن و الفضاء نسبيين، لكنه لم يقع في دائرة مفرغة بسبب ذلك بل سعى لإيجاد المزيد من المعرفة في ظل الإحتمالات.
    كما أريد التوضيح أيضاً أن نظرية الكون الهولوجرامي ليست نظرية فلسفية بل هي نظرية علمية مبنية على أسس علمية بحتة، لكن لكل النظريات الضخمة جوانب فلسفية تتلو ظهورها، كما أن إفتراضها أن العالم هو كيان واحد، أو وهم بالرغم من أن تلك الكلمة ليست دقيقة، ليس المقصود به أن الإنسان إخترع هذا الوهم، بل الله فعل.
    أريد الإيضاح هنا مرة أخرى أن الواقع المعتاد، هذا مؤكد أنه وهم، فعند لمس شيء تظنين أنكِ لمستيه بينما لم يحدث هذا فعلاً، عند رؤية شيء، عند أي إعتقاد بشري نابع من الحواس، نكون فقط نتوهم، لذا فالعلم لا يناقش هل الواقع المعتاد وهم أم لا، بل يناقش هل الوجود على مستوى أعمق بالواقع، حقيقي أم لا.
    كما أن النظريات العلمية ككل، و ليس الكون الهولوجرامي فقط، توضح أن وجود البشر هو حادث جانبي بلا أهمية، و إن كانت نظرية الكون الهولوجرامي تدفع بهذا أكثر ليكون الوجود البشري في ظلها وهم أيضاً، فلا بالعلم الحالي شيء يعتبر الإنسان محور الكون، و هو في الحقيقة عكس ما تقول به الأديان.
    حديثي فلسفي ليس بإعتبار الفلسفة هي قمة مناهج التفكير، لكني أعالج الموضوعات بشكل فلسفي بعد الفهم العلمي لها، لكن فوق هذا و ذاك أضع الدين، منهجي ببساطة هو تأخير العقل عن النقل، فأفكر بحرية طالما لم يخالف هذا الدين، و تلك النظريات لا تخالف الدين و لا تقول بعدم وجود الله، هي لا تتحدث عن أي شيء يتعلق بالله، لكن شخصياً أعتبر أن الوجود الإلهي هو خلف كل هذا فـ هو المصدر بالأساس، لكيان واحد -نظرية الكون الهولوجرامي- أو لخيوط متناهية الصغر -نظرية الخيوط الفائقة- أو لغيره هذا جانب العلم، لكن يبقى الله المصدر.
    نظرية الكون الهولوجرامي لا تقول أن الكون هو هولوجرام كـ الهولوجرام المعتاد، بل تأخذ من الهولوجرام مثال لكيان يستطيع أن يبدو كيانات عدة بظاهره لكنه كيان واحد بالأساس و هو ما يفسر بالتالي ظاهرة الإرتباط التراكمي، أما مثال السمكة، و هو مثال ليس نظرية، هو مجرد مثال للتوضيح كذلك على أننا قد نرى ما نظنه كيانات عدة و هو بالأساس كيان واحد، و هو السمكة بهذا المثال.

    هنا أسأل أنا، لمَ من غير المعقول أن يكون الله خلقنا في وهم ؟، فوهمية الجسد لا تعني بالتالي وهمية الروح، الجسد هو فقط تأكيد للوجود يحتاجه البشر لإثبات وجودهم في هذا المستوى من الإدراك الذي تضعهم به حواسهم.
    أما عن الوصول للحقيقة عبر علم غير مؤكد هو بسيط و إن بدى كأنه مستحيل، و هذا لأن كل إفتراض جديد يصحح جزء من الإفتراض الذي قبله و يبقى به جزء خطأ كذلك ليصححه إفتراض آخر، حتى يأتي إفتراض لا ينقصه شيء سيكون هو الحقيقة، و مثال لهذا نظرية الجاذبية لنيوتن التي أدركت وجود جاذبية و إعتبرت سببها قوة ما تنتقل عبر الأثير، لكن أتت تجربة الأثير ببداية القرن الماضي لتثبت عدم وجوده مما أظهر نظرية النسبية العامة التي تقول بوجود الجاذبية كذلك لكن كإنحناء في الفضاء و هو ما تم إثباته لاحقاً، لكن تبقى أجزاء بنظرية النسبية غير مؤكدة تسعى نظرية كنظرية الخيوط الفائقة أو النظرية الموحدة الكبرى في تأكيدها، و إلخ.
    إيضاح آخر هنا، مذ أن خرج العلم من فخ إفتراض الأثير حتى أدرك وجوب الإكتفاء بالحد الأدنى من الإفتراضات، ثم إثباته أو نفيه، ثم وضع حد أدنى آخر، و إثباته أو نفيه، مما يجعل العلم يتقدم بشكل بطيء لكن بدون وضع إفتراضات بعيدة، و الإفتراضات الموضوعة بأغلب الأحيان تكون صحيحة لأنها نابعة من ظواهر حدثت، لذا فخطوات العلم لا تشبه إفتراض حدوث حادث لشخص ما على أساس سماع صرخته، إلا إن كان هناك أسباب كافية للظن بأنه سيحدث حادث له، فيعود العلم بهذة الحالة للتأكد من أن الحادث حدث فعلاً كما هو معتقد بعد سماع الصرخة، فهي كما النظريات الرياضية.
    العرض لنظرية الكون الهولوجرامي لم أعني بها أن تتركين كل شيء و تصدقين بها فقط، هو فقط “عرض” لـ “نظرية”، لا إثبات لحقيقة، كما أن النظرية ليست معقدة أو صعبة على الإطلاق للعقل المرن، لكنها صعبة التصديق للغالبية لأنها تمس إعتقاداتهم بصلابة الكون.
    أما عن نقطة أن الرؤية ليست مؤكدة، فهذا لأن الرؤية هي تفسير العقل للإشارات التي تصله من العين و التي بدورها تحدث بسبب الضوء الواقع عليها، لذا فمن الممكن إيهام العقل بوجود جسم ما عبر إرسال نفس الضوء، للعين، أو إرسال نفس الإشارات من عصب العين، بل أن هناك أمراض تضعف البصر فـ يرى العقل مثلاً مبنى موجود لأنه يظن أن هذا المبنى يجب أن يكون موجود هنا، لكن يتلاشى هذا الوهم عند محاولة لمسه، بل حتى بدون الأمراض يكفي السراب، لكل هذا فالرؤية لا تعبر عن أي حقائق بل تعبر عن رغبة العقل في تجاهل ما لا يريده، و ترجمة ما يريده.

    الفقرة الخاصة بالقرآن و الرسل غير واضحة تماماً بالنسبة لي، و التساؤلات التي تليها تساؤلات غير صحيحة في بنائها إلا من صانع هذا الوهم، و من المتحكم فيه، و إجابتي هي إن كانت تلك النظرية صحيحة فـ سيكون الله هو صانعه، و كما ذكرت النظرية لا تمس وجود الله سواء بقصد نفي أو إثبات فوجود الله خارج الموضوعات العلمية، أما قولي أن الدين ثابت أما الرسل لا، لأن الدين ثابت من البداية كمفهوم، أما من الرسل مختلف كـ عبادة.

    أما عن نظرتك للفلسفة، و الفكر كـ أشياء متناقضة فيما بينها و متناقضة مع الدين كذلك، فـ أعتذر لكني سأكون مباشراً، تلك الفكرة خاطئة تماماً لكن للأسف المنتشر عن الفلسفة تناقضها مع الدين في حين أن الفلسفة تعمل مع الدين على بناء فكر صحيح لا يفسر كل شيء بشكل غيبي، و لا يفسر كل شيء بشكل مادي بحت، فالمعتمد على الدين وحده نجد فكره ضعيف و فقير، في حين المعتمد على العلم وحده نجد فكره يفتقر للروحانية، الفلسفة هي الربط بين الروحانية و المادية ممثلين في الدين و العلم.
    و من تلك الجملة الأخيرة أيضاً أقول أن الدين يعجز عن تفسير الظواهر الكونية، فالدين له الجانب الروحي فقط، و كذلك العلم يعجز عن تفسير الجوانب الروحية فله المادة فقط، فلا يقدم الدين تفسيرات للظواهر الغير عادية و لا للظواهر العادية اللهم إلا تفسيرات تشبه الأساطير و على غير أساس.

    في النهاية أعود لأؤكد عدم تعارض النظرية مع الدين، ببساطة مجالان لا يتلامسان إطلاقاً، كما أؤكد أن المرونة، أو الهلامية، هي المنهج الأصح للتفكير العلمي لعدم التوسع في الإفتراضات طالما ندرك أننا لا نملك الحقيقة الكاملة، و تلك المرونة ليست عيب يجعلها توصف بالهلامية، و إن كان هذا الوصف يعبر عنها لدرجة ما و عن العالم كذلك، فالوجود هلامي غير محدد، ربما يكفي ذكر أن السببية التي إعتادها البشر غير صحيحة -علاقة السبب و النتيجة-، ربما يكفي ذكر أن بإستطاعة جسيم عبور ثقبين في نفس الوقت، ربما يكفي وجود نفس النجوم على جانبين متقابلين للثقب الأسود في نفس اللحظة و على الدوام، ربما يكفي ذكر أن المتفردة هي جسم لا طول له ولا عرض، لكنه يحوي كتلة لا نهائية و كثافة لا نهائية مما يتعارض مع أبسط منطق بشري، آلاف الظواهر التي تهدم تلك الثقة البشرية في العالم الذي يدركوه و تؤكد لهم أن العالم جداً ليس كما يعرفوه.

    رداً على أسئلتك الأخيرة، نعم بالتأكيد فكرت في هذا، بالواقع ليست أول مرة أعرض لهذا الموضوع و كان التعارض معه يحوي ذات الأفكار، و نعم أصلي و أصوم و أقوم بما يأمر به القرآن، لأني أؤمن أن الدين موجود و أن القرآن الإنعكاس الآخير له، و بالنسبة لمناقشتي لهذا الموضوع فقد ناقشته مع عدد من الأفراد العرب و الأجانب، لكن لم يكن أياً منهم متخصص لا بالدين ولا بالعلم، غير هذا قراءات نقدية و تحسينية للنظرية فقط لم تأخذ شكل نقاش، أما السؤال الأخير فأذكر مرة أخرى أن الدين لا صلة له بالنظريات و الفلسفات، إنما فقط يحدد الفلسفة، و أنا مسلم لست ملحد و لا أكذب الرسالات السماوية، و لا أرى تعارض بين الشيئين.

  14. FAR...CRY Says:

    لون التوت، دليل إثبات عدم صحة العلم الحالي هو ظاهرة الإرتباط التراكمي، أما أدلة عدم وجود الأشياء كما نعرفها فهي عديدة جداً، ربما يكون من الأفضل ذكر شيء تعرفيه لأذكر دليل عدم صحته.

    أوضح بإختصار هنا أن ما أشكك فيه هو وجود الأشياء كما يعرفها العلم، أي التكوين الجسيمي، أما وجود الأشياء كما يعرفها الإدراك البشري النموذجي فهو شيء تم إثبات عدم صحته منذ ما يقرب من قرن.

    بالنسبة للحالة الأولى، عدم صحة التكوين الجسيمي، أستطيع فقط التشكيك به، لكنه ليس تشكيك بلا سبب فـ به شيء خاطيء بالتأكيد، لذا لا نستطيع القول أنه موجود حتى يثبت العكس لأننا نعلم أن جزء منه خاطيء.

    أما بالنسبة للحالة الثانية، الأشياء كما يدركها البشر، أستطيع إثبات عدم وجودها، بالرغم من أن هذا ليس ما كنت أقصده هنا، لكن لا مانع من ذكر بعضها إن رغبتي.

  15. الجدة بــدر .. Says:

    أعتذر ..
    يبدو أني أغضبتك .. بشدة …

    ,
    لي عودة لكنها ليست طويلة كما سابقاتها ^^ …

  16. FAR...CRY Says:

    لا، بصدق لم أغضب، ربما يطمئنك أن تعلمين أن خلال عدة نقاشات علمية لي ظن الطرف الآخر أن بي ضيق، هو فقط الأسلوب العلمي يكون خشن أحياناً، لا يحوي الكثير من المشاعر، و منها الغضب.

    أرجو ألا يمنعك هذا من عرض أفكارك بصراحة تامة، و تساؤلاتك كذلك =).

  17. الجدة بــدر .. Says:

    وصلت لنتيجة كافية إلى الآن .. لكني لن أتوقف عند هذا الحد ..

    مشكلة كبيرة جدا ألا تعرف كيف تكتب أو تعبر عما توصلت له .. , لذا برغم أنها محاولة يائسة جدا جدا .. ولن توصل لك ما أريد قوله .. لكني لم أجد أفضل …

    ” تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور( 2 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ( 3 ) ”

    أمم ..
    بالذات الآية رقم 2 .. , و كلمة ” ثم أرجع البصر كرتين ” ..
    هذه هي الحقيقة عن الموت والحياة .. والوجود والخلق أيضا ..
    حـــاولت حــــــاولت أن أكتب شرح لما اعتراني لكن لم أستطع الوصول للمعنى الذي اخترق عقلي …

    ,
    هناك بعض أشياء مما تقول لا أوافق عليها ولن أوافق .. أظن .. , لأني أجدها بطريقة ما خطوة في تدريج نحو شيء خاطئ .. , لنقل الآن فقط إنه شيء ” لا يريحني ” .. برغم أنك لن تقبل بهذه الكلمة ..

    لكني لن أخوض أكثر لأني بهذا أعتبر نفسي عابثة أو مجادلة .. لأني لا أعرف .. وأنا أفضل الجهل المؤقت عن العبث والجدال ..

    ,
    السؤال الأهم .. والنتيجة ..
    كيف وما الذي سنستفيد به من البحث في هذا الأمر ؟
    أقصد .. نحن نعيش هنا بالفعل .. وإذا قلنا مثلا .. ” تعدد عوالم ” ( وهي كلمة أيضا غير دقيقة كـ وهم ) .. لكل عالم قوانينه الخاصة .. فكيف نستطيع أن نستفيد مما نعرفه أو سنعرفه أو نبحث فيه عن العوالم الأخرى .. لنعيش في العالم الحالي .. فهو كالسجن .. ويفرض نفسه أيضا فلا فرار من الغرق فيه .. فـ نحن لن ننتقل لغيره إلا بعدم العودة إليه ..
    ؟؟

    ماذا سنستفيد من هذا في حروبنا الحالية .. والقادمة ؟ .. , وكيف ننظر لها أصلا بعد التوصل لهذا .. ؟

    أو ما التطبيقات التكنولوجية لهذا ؟! ..
    أو ما التغيرات المعنوية التي سـ تؤثر على المادة بإدراكها الحالي .. وعلى الجسد البشري .. ؟! << مستغربة جدا جدا من قول هذا .. !

    ,
    وإلا ..
    هل تعتقد أنه سيتم الاستفادة من هذا لإنشاء وهم حقيقي في العالم الحالي لينتج عالم جديد مشوه .. مثلا .. ؟

    أمم ..
    لماذا ظاهرة الارتباط التراكمي تساوي الكون الهولوجرامي ؟ , ما الدليل المؤكد ؟
    ألا يحتمل أن يكون لها تفسير آخر .. ؟

    ,
    بالمناسبة ..

    – لا أجد هذا مخيفا ..

    – بالنسبة لي .. مع أن الدين نقل .. إلا أنه من عند الخالق أصلا .. لذا فهو يحوي الكثير كما أنه قابل للتفكير فيه كيف نفهمه في كل وقت وحالة بما يناسبها لكنه ثابت مع هذا .. وهذه الإمكانية لا يمكن تواجدها في غير الدين .. , لذا أفضل الاعتماد عليه في تفسير كل شيء .. واتخاذه كـ طريقة تفكير .. ليس كـ طقوس تنفيذ للدين فقط .. لكن كـ منهج أعرف أنه الأعلى والأصح .. وأنه يقول كل شيء .. وكل ما سـ نصل إليه موجود فيه أصلا .. وإن لم نعيه أو ندركه أو نفهمه حاليا .. , هل فهمتني .. ؟ .. , وأما التفكير للإثبات .. أو الميكانيكية أو التفاصيل الدقيقة .. فلا أهتم به كثيرا لعدم القدرة على رؤية دافع أو نتيجة سـ تأتي .. بينما أتخذ لنفسي مجال آخر يستهويني أكثر وهو النفس البشرية .. بالعالم الحالي ( لا أجد كلمة أخرى ) .. , لكني أهتم بأن أعرف .. كثيرا …

    لأن اعتمادي على هذا الاسلوب يريحني كثيرا .. الله سبحانه رحيم بعباده ومدبر الكون .. فلما أقلق ^_^ .. , نعم العلم مهم جدا ولن أفهم الدين بالشكل الصحيح بدونه .. هذا مؤكد .. لهذا أسعى للمعرفة لكن ليس لحد الإرهاق .. , بل أوفر الطاقة للإرهاق في المجال الذي اخترته .. , ولا تعارض في هذا .. ولا يعني هروب .. أو عدم مرونة .. أو حب لجهل أو … أي كان .. فقط هي رؤى .. يؤثر بعضها على بعض .. ودفع بعضنا لبعض .. وهذا مؤكد …

    – هل استمعت لـ Wind – naruto theme .. ؟

    – بالنسبة للجزء الغير واضح لك في كلامي السابق .. ربما سيتضح لك بعد وقت .. وربما لن يتضح .. , لا تهتم …

    – أنت مستفز D: ..

    – أشكرك كثيرا .. كثيـــــرا …

    ,
    طلب ..
    – هلا تحدثت أكثر في هذا الموضوع .. لكن بـ خطوات تدريجية صغيرة جدا .. منذ أول بداية .. ؟

    ,
    هذا الرد بعيد كثيرا عما كنت سـ أقول .. لذا طال مني مرة أخرى .. مشكلة .. D:

    ,
    إن كان هذا آخر كلامي بخصوص صفحة ك ظل .. بالرغم من وجود الكثير من الأشياء المعلقة والمختلف عليها في تفاصيلها أو النظرة لها .. والمترتب عليها مع ذلك مجهول ..
    فـ أحب أن أنهيه بـ

    1- هل وصل لي ما أردت بشكل صحيح .. وهل استفدت أنت من هذا الحوار .. , هل فهمتك أم ضيعت وقتك ..
    ؟؟ << سؤال غريب هه D: .. , لكن له هدف .. فكر قليلا .. , ولا بأس إن لم تجبه .. , ومرة أخرى شكرا …

    2- في أمان الله ^^ …

  18. FAR...CRY Says:

    أفهم شعورك تجاه الآية، هذا التحكم الإلهي بكل شيء، لكن يبقى هناك نماذج كثيرة للعالم لا تخل بهذا،..
    أرى أن شعوركِ، بالخوف، لا أعرف لهذا الشعور وصفاً آخر، من الخوض أكثر هو نابع من تكوين مجتمعي قوي، على أن الدين لم يحذر من التفكير في أي شيء إلا ذات الله، فقط أقول أن تفضيلك نابع من العادة لا الدين.
    ثمإجابة على تساؤلاتك، فمثل تلك الإكتشافات و النظريات لا تطبيقات لها بالمستقبل القريب على الأقل، كما أنها لن تساعد على بناء وهم جديد لأن هذا العالم إن كان وهم فخالقه الله، ليس ناقص أو قابل للتصنيع، ليس كفكرة ماتركس.
    أما ظاهرة الإرتباط التراكمي فهي لا تعني بالضرورة الكون الهولوجرامي و إن كان هذا واحد من تفسيرين، نظرية الكون الهولوجرامي تفسر الظاهرة بأن الكون متصل بشكل كلي و على مستوى أعمق من الواقع، و نظرية الخيوط الفائقة تفسرها بأن الكون مركب من جسيمات دقيقة جداً -الخيوط الفائقة- يمكنها الإنتقال في أبعاد أخرى غير المعروفة، النظريتان لا يوجد أي تأكيد لهما غير المعادلات الرياضية، لكن بالعام القادم سيتم التأكد من صحة أو خطأ نظرية الخيوط الفائقة بأحد تجارب المسرع الجديد التابع لـ سيرن بأوروبا، قاذف الهادرون الضخم.
    كون الدين نقل لا يمس صحته، فهو دائماً الأصح، لكن التفكير فيه لا يتعدى تفسيره لا الإضافة عليه لأنه مهما إختلف الرأي به يبقى نقل، أما تحميل الدين ما ليس به بالقول الشائع بأنه يحوي كل المعرفة، فالأحرف المعدودة للقرآن بالتأكيد لا تحوي كل العلم الذي وصلنا له حتى الأن الذي لا تكفيه أضخم المكتبات، فما بالك بكل ما سنصل إليه و ما لن نصل إليه كذلك، أذكر الأن مثال هام لتحميل الدين ما لا يحتمله، أذكر أن الدكتور زغلول النجار فسر بعض آيات القرآن بأنها تشير إلى الإنفجار العظيم ثم الإندماج الكلي بنهاية الكون، ثم الإنفجار مرة أخرى لتكوين كون جديد، لكن إثبات ما هو مجرد نظرية بأجزاء من الدين سيضعف الدين جداً إن ثبت خطأ تلك النظرية، و هناك فعلاً تياراً علمياً يقول بخطأ نظرية الإنفجار العظيم، أما جزئية الإندماج الكلي فهي لم ترقى حتى لمستوى النظريات، مجرد إفتراض، كذلك الإنفجار من جديد، الدين هو أسلوب للحياة في الجوانب الروحية، الإجتماعية و السياسية، و ما يتعلق بتلك الجوانب من مجالات فرعية، لكنه لا يشمل أكثر من هذا.
    للنقاط الثلاث الباقية،..
    1- لم أسمع هذا اللحن =P.
    2- ربما يفيدني أن أعرف أي خطوات تحتاجين إليها نظراً لإتساع المجال.
    3- لم يضيع وقتي بالتأكيد، لست متأكداً إن وصلكِ ما أردت بشكل صحيح، لكن النقاش جيد و يقربك لما أقوله إن لم تصلي إليه بعد، أما عن إستفادتي فلا أستطيع القول أني أستفدت، لا لعدم وجود فائدة مما نتناقش حوله لكن لأني عالجت تلك الموضوعات مسبقاً، إن لم أكن فعلت فبالتأكيد كنت لأستفاد منه =).
    أشكركِ كذلك و إن كان هناك شيئاً لتضيفيه أتمنى سماعه، بغبطة دمتِ.

  19. أحمد Says:

    أهلا صديقي
    صراحة أول مرة اسمع بهولوجرامية الكون بعد ما جاء على لسان ليونارد ساسكيند في هذا الوثائقي الرائع والذي أدعوك إلى مشاهدته

    بعد قرائتي لمقالك بحثت في النت على معلومات موسعة باللغة العربية تخص هذه النظرية ووجدت مقالا لا أعلم ربما بدا لي مختلفا، سأضعه هنا ارجوا رأيك، دمت سالما :)

    http://www.tabee3i.com/topic/9301-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%9F/

  20. FAR...CRY Says:

    أهلاً بك أحمد، قرأت المقال الآن و وجدته أكثر تفصيلاً و تعمقاً من مقالي العابر هذا، و يحوي وصف أدق للنظرية، لكن أتمنى أن تشير لمواضع الإختلاف لأنني لم أجدها، فكرت ربما في تساؤلك عن العلاقة بين الثقوب السوداء و كونها هولوجرامية من جانب، و الكون من جانب ؟، لست واثق لذا سأنتظر تحديدك (f)

  21. أحمد Says:

    أهلا صديقي، أنا لست واثقا بوجود اختلاف بين المقالين فقد بدا لي فقط، ربما لأني لازلت لم أفهم هذه النظرية، أيضا سألتك عن رأيك في المقال لأتكد من صحة المعلومات به لأنه يبدوا لي ان الكاتب في نهاية ما كتب وضع فيديو يتحدث عن ما هو غير علمي كالروح .. أيضا آخر ما كتب..”بذلك يكون الفيلسوف الاغريقي بلاتو اول من توصل الى ذلك عندما قال في كتابه ” الدولة”: ” الحقيقة ليست إلا اشباح الخيال”. ايعني هذا ان هذه النظرية تشبه تصور أفلاطون عن الكون، الكون الواقع بين الوجود واللاوجود…
    شيء آخر لم أفهمه إذا كانت هذه النظرية صحيحة هذا يعني ان الكون ثنائي الأبعاد، إذن كل ما أتت به النظريات التي تعمل على أكثر من ثلاثة أبعاد خاطئ؟؟
    شكرا لك (f)

  22. FAR...CRY Says:

    الفيديو بالنهاية هو فعلاً غير علمي رغم أن المقال ذاته علمي، نظرية الكون الهولوجرامي ذاتها لا تتحدث عن الروح، لكنها تمثل باب واسع للحديث عنها بأسلوب يشبه تصور أفلاطون عن عالم المثل و عالم الموجودات فعلاً، لكن بالتأكيد لا يعني هذا أن أفلاطون هو حقاً أول من توصل للنظرية، فنصور أفلاطون مختلف جوهرياً عن تلك النظرية.

    عن صحة النظرية، فلا، لا يعني هذا أن الكون ثنائي الأبعاد، يمكنك تخيل الكون على أنه ثقب أسود ضخم، و نحن بداخل هذا الثقب الأسود، على سطح كرة الكون تلك توجد الخيوط الفائقة، تحيط بتلك الكرة ممثلة غلاف المعلومات.

    غلاف المعلومات هذا يصنع هولوجرام بداخل الكرة، هذا الهولوجرام ثلاثي الأبعاد رغم أن غلاف المعلومات ذاته ثنائي الأبعاد، لذا فالنظريات الثلاثية الأبعاد ليست خاطئة، فهي بتلك الحالة ستكون تصف خصائص هذا الهولوجرام، و لا تعني تلك النظرية أيضاً أن الهولوجرام وهم، فكلمة وهم أصبح معناها معقد في ظل التطورات العلمية الحالية، الهولوجرام هو أمر حقيقي لأنه إنعكاس لغلاف المعلومات، أي أنه يمثل أمور موجودة فعلاً، كصورتك في المرآة تعني أنك موجود حقاً، صورتك الهولوجرامية تعني أنك موجود في غلاف المعلومات، الحديث عن مدى حقيقية صورتك بالمرآة غير صحيح لأنها إنعكاس، لا تقوم بذاتها، ليست شيء أو كيان موجود.

    أود أن أعلمك أن تلك النظرية رغم شهرتها و كونها نظرية علمية حقيقية، إلا أنها لا تنال إهتمام بحثي كبير، فهي، كالنظرية الإرتدادية النابعة من نظرية M، ممتعة في معرفتها و تمرينها للعقل و مساعدتها على أن تجعله يفكر بخارج الإطار المعتاد، إلا أنها أبعد من الإهتمام العلمي الحالي المركز في اللاتثاقل الكوني و فحص نظرية M لعدم وجود طريقة لدراستها تجريبياً، أخبرك هذا لأنني أحاول أن أتذكر أي كتاب يتحدث عن النظرية بالتفصيل لكني لا أذكر سوى أجزاء صغيرة من كتب مختلفة فلا أجد وسيلة تخبرك المزيد عنها، إحترامي لك يا صديقي.

  23. أحمد Says:

    شكرا جزيلا لك صديقي، لقد بدأت تتضح لي الفكرة بصفة عامة
    دمت سالما.

  24. FAR...CRY Says:

    العفو أحمد، أدامك الله بخير (f)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: