مجتمع.


النمط الجرثومي للبشر، حيث ينمو كل تجمع و يشكل إطاره الخاص، تماماً خاص، حتى أكثر ما يُظن أنه قاعدة عامة ليس سوى عادة، لكن السواد لا ينتبه لمدى الإستقرار الحقيقي لقواعده، بل لا يمنح هذا قليل من تفكير، و هو ما يشكل أحد دعائم التناسخ الفكري و المعرفي، ليكون بهذا المجتمع، كما أُراد به، إستقرار.
و إن كان هذا الإستقرار ميزة في عصور ندر فيها العلم فـ ساعد على إبقاء السواد محكومين، هو حالياً لا يساعد إلا على تثبيط العقل و إبقاءه محدود بنماذج فكرية من صنع المجتمع تحت أسم دين أو عادة، و يجسد محتواها بـ حرام، عيب، أو حتى بـ سخرية و ما شابهها من كلمات نهائية تبدو غير قابلة للنقاش.
لا أنكر فضل التكوينات المجتمعية كـ أساس للحضارة، لكن بتلك النقطة حيث نقف، أجد البشر أكثر إنتاجاً و أسرع تطوراً في ظل نموذج لا مجتمعي كل فرد به هو حقاً، فرد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: