روف


أن تشرق بعض شمسي على رسائلك، أحاديث الشتاء قصيرة،..
و ظلالها التي كثيراً تتخطى حجم تلك المفردات،..
– تعبة أنا
أتنفسك، ألقي نظري قليلاً بعيداً،..
– أنا أيضاً، فقط لم أرغب
و أعيد نظري عبر كل تلك المسافة بين ضوء باهت رمادي خلف النافذة،..
– يجب أن تفعل
– الشتاء آت
تلتقطين بعثراتكِ، و ريشة الحبر تقطر دموعاً،..
– هيو، أثناء أمطاري، أكتبك
– هيو، أحياناً لا أراك، ولا أود
– هيو، أتمنى أن تفعل ما لم أستطع فعله
– هيو، يا صديقي
– هيو، آسفة
أن تشرق بعض شمسي بـ رسائلك،..
أن تكون ساعات الصباح حركة سنيمائية بطيئة لملامح وجهي،..
أن ببطيء يتغير الضوء الرمادي إلى إبتسامة متناسياً إياها،..
يا صديقتي، أنتِ تفعلين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: