The Comedy


1. كُدمَ إلى خدر.


عمري صيفاً، و شتائين، قد يتلو الصيف صيفاً، لكن الشتاء واحد، فقط يزداد شحوباً، صيف و شتائان. كأنين يهمس الذي كان كهلاً، و يحاول أن حتى يتصنع تظاهراً بالإحساس، ثم حين جفاف حلقه مناسب يُكمل : وتدك في الزمن أطول، لكني طرقت كثيراً، أنت لا تعلم، المخدرات تخدر. أفكر أنا بتهكم، يضحك : أنا مخدر كلياً!. ثم، لساعة، ربما، نبقى لا شيء، و حين تمر، بذات الأنين : لم أكن أضحك حقاً. أفكر : أتنتظرها ؟، و أقول : أعلم. يتمتم : تعلم ؟. أجيب : يا أنت، أنا أنت.

l


2. عقيمة تلك الرقصات، من بعد حملها.


أحياناً، نرقص على ألحان النسيان، و أحياناً، نتمايل مع نسائم الوحدة، أما الحقيقة، فنحن نسير معها، مع تلك الأوهام الشاردة المليئة بنزفنا، بنزف أرواحنا : قالت. هشاشة صوتها طلبت : أحبني. ففعلت، و نسيت أن أفضل طريق للألم هو الأمل، و نسيت أيضاً أن الشيء الذي لا أتذكره، هو شيء لا وجود له، لذا قمت بما يُفعل، تعرف، الوعود و ما إلى ذلك، ثم أخبرتني أنني سجين، كنت : سجين ماذا ؟. بعد شهور أجابتني : أنظر، أبتاع أكواب بها ماء!.، فأدركت حينها أن، الصيف الذي بدأ منذ دهراً، يوشك الآن على الإنتهاء.

l


3. ما بعد الفصل الأول.


أريد، أن، أموت، توقفان للساني بين ثلاثة مقاطع صوتية، مقاطع حتماً تظن رأسي سنداناً، ليس سخفاً، فقط أن أذهب إليها، أن من جديد أشعر بدفق شعرها، و أرى، أيشيخ هؤلاء بالسماء، أم تبقى أبداً فقط تسعة، شوق إلى نسيم عمق الحياة فيها يحركني، و درب الملائكة أمامي يأتي رياحاً تكاد تحمل شذاها، أمتد، أمتد و يرسم شوقي الأمل، لكن التي هنا تلتقط كفي، لا، تتمسك بكل ذراعي، عيناها تصيحان حالاً من أن يارا ليست حيث أذهب، بل هي هناك، لا تشير عيناها، لا أصابعها تفعل، فقط اقرأ ما عليها و أجد، الدرب بحراً هائج شديد العتم، لا أذهب، بل هذا فعل الصراع الأخير، و فعلي هو قداس، أيضاً، أخير.

l


4. إنحناء سلس.


الحب أبيض، كأنتِ، العشق وردي، كشفتيكِ. بهدوء أبتسمت، تناولت طرف خصلة و بأنملها الدقيق تجعدها، كوردة تلاعب بتلاتها و بنبضي تعزف، وهلة هي قبل أن تخجل عيناها، أهمس لها أن فقط تغلقهما و معي تحلم، باللون الذهبي الذي عند الأفق يلاقي السماء، و اليراعات المتشبثة ببذور الحب تستلقي بجانبها، و هسيس السحاب الخافت مع نسيم بارد يضم الحياة و يُلامسها ببشرتها، حتى و الشمس عند الشروق تصبغها عسجداً، فقط بلا دفء كثير، هنا نضع جذوراً و ننمو. الآن، مضى الزمن جميعاً و لا مزيد، الرغبة بدون زمن خافتة تتلاشى، و بدون زمن أيضاً، لا يبقى إلا أبدية واقع. همست لها : أحلمي معي، بأرض قمحية.

l


5. ديسنوميا التي تحب.


الإرتفاع معناه فقط من أين تسقط، الإرتفاع يُخبرك أقاتلة السقطة أم فقط تترك ندبة، الإرتفاع ببساطة يقول أمراً لا يزيد : لا ترتفع. أنا إيكاروس، طائراً بجناح ليس له، و حين به أرتفعت، لم أفكر في السقوط، حين فعلت، بعيداً رأيت الإلهة و الآت، يقبع في غد ينتظر أن يكون ما يُذيب الشمع عن جناح، و لأنني جداً أعلى أردت يقيناً، لم أفهم أبداً أبتسام الجناح في ثقته أنه لن يبقى، أنا إيكاروس يعلم بسقوطه، لكن من يرتفع بغير جناحه أسذج من أن يهبط الآن، أرتفعت كي لا أكون أرضياً، ثم ألا أطول السماء، إيكاروس يحب ما يُذيب، ما يقبع في أبعد أعماق الذاكرة، نجم أزرق.

l


6. كلٌ، إلا فعل، عبثاً.


ذات مرة قال لي : المعجزات تحدث. ذات مرة قال لي : العمر قريب. لم يكن هو من قال أن العالم يكره هؤلاء، بل أنا، لها : الملائكة لا تستطيع الحياة هنا، لذا تذهب، العالم يكره الملائكة. غزيرة هي البراءة في عينيها و هي تسأل عن طريق ذهابهم، لا أجيب، لكنها علمت فسألت : أالملائكة عبيد ؟. عبيد للخير أظنها قصدت، : لا. : أين ملاكك ؟. كادت آهه تصدر مني حين سألت، ذكرت لها أني بملاكي ألتقي، ذكرت لها أن الذي يرشدني إليه قريب كالعمر تماماً، و حين يحدث، سيكون ملاكي الندى الذي يروي ما بي من جديد. لم تكن البراءة أقل الآن، ذات العينان في طهرهما يطوفان و هي لمرة أخيرة تسأل : ما هو ؟، هذا الذي يرشدك. قلت : المنفى.

l


7. أنصاف.


ما أنتِ الآن إلا دمعة في لانهائيتي، أينما أنظر، بغير خيالاتكِ، صمت ضحكاتكِ، لا شيء أرى، لكن أري العالم أنكِ يوماً كنتِ لي، أن بي منكِ، أن لمحاتكِ، تلك الذكريات الثمينة التي أتوق إلى نسيانها، هي ما أمارسه كل يوم، فقط بدونكِ، الزمن الآن ينساب من جسدي الترابي تراباً، دقات رتيبة من ساعات عدة و قلبي تعلمني أن شيئاً ما يمضي، لكن ليس أنا، أن النيران التي ذات مرة إشتعلت في صدرينا، أحترقت، و بقى رمادكِ يلبد سمائي بالغيوم، شمسي هي ضحكتكِ الذهبية، إبتسامتكِ منجل في السماء يريد أن يكون قمري، و ضفارئك التي، كيف لكِ أن تكوني في جميع كلماتي، كذاك محيطكِ الأزرق بُسط إلى كل عالمي، و فعل طريق واحد يمتد بلا غاية، أنتِ الآن تتبسمين، أكثر من أحب الآن بصميم إبتسامة، أسأظل أرى إبتسامتكِ هنا حتى إن ذهبت أبعد من أي شخص آخر ؟، حتى إن فعلت، حين أغلق عيني، ألمس رائحة أيام الصيف، أثنينا نلعب في الساحل، مغطيان بالرمال، نُطارد تلك الغيمة، ظانين أننا سنكون أكثر سعادة إن وصلناها، اتجه إلى أكثر مكان أحب و أعلم، أن أول من يتسلق هذا المنحدر يفوز، لست أفوز، و أنتِ، برغم أنكِ الآن مستنزفة بالحب، كافحتي كي تعيشي، تصعدين، كل لحظاتي السوداء أجبرتني أن أعرف أننا عند المنحدر سنفترق ، و أن الآن علي أن أدعكِ ترحلين، و أننا عرفنا حباً منه أكافح أنا مثلكِ، أكافح في طريق تركتيه لا ينتهي، و ربما، ربما الكوميديا هي أنني، دوماً علمت أنكِ، عن حلمي، ستذهبين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: