رسائلكِ لي.


أيكفي أن أهمس لكِ من عمق غبطة قلبي : في صنع مثل تلك الفرحة، الأولى أنتِ. أسيكفي أن أخبركِ عن دمعي الذي هبط لصعود أحاسيس رطبة شذية من قلبي. أأعلمكِ أنكِ يا أنتِ طفلة ساحرة، أنكِ يا أنتِ تمنحين أغزر من منحي، أنكِ بقلبي تضعين وروداً لم يوضع مثلها. و أن في رابعتكِ أريدكِ ها هنا، عند قلبي، و في الأولى، أنتِ سبب بسمتي، و حيث أدمع. و الثانية، كم أحبكِ إحمراراً، كم نحن لا مرئيين، كم أنتِ لبنية، كم أنا في فؤادكِ شتاء يلهو. كيف لي أن حد النجوم أحبكِ، كيف لي أن في خلق وجهكِ أهيم، كيف أن الكون بكفكِ ذاته حياة، و يوم بدونكِ يأتي جحيم. في سجادة عشب نستلقي، تحت السماء التي منها جئنا ممددين، و كفكِ ممسك بكفي، و ذراعانا في العشاب جناحان، و تخبريني الحصان بصدغكِ، و أخبركِ نجم بإسمكِ يكون، باءكِ و نونكِ شهد، لكن و بدونهما، تبقين أنتِ أنتِ. أنتِ الحلم، و أنتِ الحياة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: