My EVE Buddies


سبق لي أن ذكرت بعض مميزات تلك اللعبة، EVE Online، لكني حين فعلت هذا لم أتحدث عن نوعية الأصدقاء التي تمنحها للاعبها، فالتنوع الشاسع في جنسيات اللاعبين يقدم تجربة حلوة بإختبار معرفتهم جميعاً، و هذا ما أتيح لي فعله بدرجة كبيرة، ما يحسن جودة تلك التجربة أن أغلب التواصل بين اللاعبين، خاصة إن كانوا يعملون في مناطق خطرة كالتي أعيش بها حالياً، يكون صوتياً للحرص على السرعة و ما شابه، طبعاً يتطلب هذا تحديد قاعدة لغوية واحدة تكون عادة إما الأنجليزية أو الروسية أو الألمانية، كونها أكثر اللغات إنتشاراً باللعبة، إلا أن هذا لم يمنع أن يكون الأكثر من أصدقائي ليسوا بريطانيين أو أمريكيين برغم إختيارنا الأنجليزية، بل :


Opal : روسي إلى الصميم، حين يتحدث تظهر لكنته الروسية جداً، صوته أجش، هاديء، لكنه أجش جداًَ من نوعية هذا الهدوء المخيف، لا أعرف لمَ يبدون الروسيين هكذا دوماً، هادئين لكنهم يخفون وحشية خلف هدوئهم، هذا ما أشعره حين سماع صوته فصوته حقيقة لا يتوافق مع تصرفاته إطلاقاً، ذات مرة شاهدته يهاجم سرباً بمفرده، و بذات الوقت كان يتحدث بكل هدوء بصوته الأجش ذاك مانحاً إياناً معلومات عن السرب، لذا فهو مجنون أيضاً، بحياته الواقعية يعمل طياراً حربياً بالجيش، له صورة بجانب طائرته في موضوع لصور الحياة الواقعية على منتدانا حيث يبدو لطيف الملامح، لكنه يظل روسياً، بلكنة روسية، أعني، حقاً يكفي هذا ليشعرك أنه سيمطرك بصواريخ نووية باليستية!


Zepple : صديق Opal بالواقع، لذا هو أيضاً روسي، لكنه بخلاف صديقه له يتكلم الأنجليزية الأمريكية بشكل أستغرق مني وقت لإدراك أنه ليس أمريكي، أنه حقاً روسي الأب و الجد، ربما أهم ما يميزه أن شخصيته قيادية، لا أعلم ما هو عمله بالواقع، آمم بالحقيقة الآن حين أتي للتفكير بهذا، أنا لا أعلم الكثير عنه بشكل عام.


Vik : هو قائدنا، هو أيضاً دكتور في أحد مجالات التكنولوجيا الألكترونية يقوم بالتدريس في جامعة بهولاند، لكنته الأنجليزية تبدو شرق-أوروبية، خفيفة و طريفة أكثر من أي لكنة أنجليزية أخرى سمعتها، بكونه قائدنا فمن الطبيعي أنه أقوى الشخصيات القيادية بين أصدقائي المذكورين هنا، و هذا ما يبدو في هدوءه و تركيزه على التفكير المنظم حتى بأكثر المواقف توتراً و إزدحاماً بالأحداث، فدوماً يبدو لي عقله بتلك المواقف كما لو أنه يفكر بشكل آلي لا بشري، يقيم بشكل دائم ما يحدث، يقارنه بالإحتمالات المتاحة، و يختار أفضلها لفعله، كل هذا في أجزاء من الثانية، و بالرغم من عنف تصرفاته مع أعدائنا إلا أنه لطيف جداً معنا، يستمع للنهاية و ما شابه، فقط الصفات المناسبة تماماً للقائد.


Moekie : حبيبة Vik، لا تعمل، لذا هي دوماً بالمنزل مع قطتيها الجميلتين، توجد لها صورة مع Vik يبدو بها وجهها كأنها ذاك الشبح في فيلم The Grudge، إلا أنها كقطتيها أيضاً جميلة، أو ربما ليس هذا التعبير الأفضل لإستخدامه!، بأية حال بغير هذا هي مجنونة جداً، ليست مجنونة بطريقة Opal، بفضل ترجمة جوجل أظن الوصف المناسب لجنونها أنها سيئة السلوك كترجمة لـ Naughty، لا أستطيع ذكر الكثير عنها لوقوعه ضمن المنطقة السرية، إلا أنها تحب لعب البوكر، نوع خاص من البوكر!


Divinitus : أمريكي، جندي أمريكي، لا أعلم سبب كون العديد من لاعبي تلك اللعبة إما جنود أو جنود سابقين، ربما السبب هي وحشيتها، بأية حال فـ Div هو جندي أمريكي نموذجي، يتحدث كالجنود الأمريكيين بتلك الطريقة المستهترة، يقول Dude كثيراً، و بشكل أكثر يقول كلمة الـ F، حتى إن لم يكن غاضباً، يقولها طوال الوقت، ما أعرفه أنه من ضمن مشاة البحرية لكنه حالياً بالولايات المتحدة في إستراحة من النشر، و يبدو أنه سيعاد نشره قريباً فهو قلق كثيراً بتلك الفترة حول التحليلات التي يقوم بها الجيش للكشف عن المخدرات في الجسد، هذا لأنه يدخن آمم بعض الأمور!، كما قلت، هو جندي أمريكي نموذجي!


Nora : حبيبة Div، طالما ظننت أن تلك اللعبة أقوى من أن تتحملها Nora، أن لعبة كـ Dofus تناسبها أكثر، لكني لم أعد أظن هذا، بفضل أنها حين تأخر Div قليلاً في النوم بسبب مهاجمة بعض الأشخاص لقاعدتنا بالأمس، أعادته اليوم و بجانب أسمه مكتوب : No mic, no sound, no keyboard. هذا لأنها قامت بتكسير سماعات الرأس، قبل أن تتناول لوحة المفاتيح و تحولها إلى شظايا بضربها بالشاشة، ثم دفعت الشاشة أرضاً ليكتمل تهشمها، و يبدو أنه عثر على شاشة قديمة، ثم أستغرق منه الأمر بعض الوقت لكتابة تلك الجملة لإعلامنا، ربما عبر نسخ حروف مختلفة من المواقع أو ما شابه، كل ما أعلمه أنه في وضع مزري الآن!، حقيقة لا أعلم ما الذي يغضب الفتيات من الألعاب، سبق لي أن أشرت لتلك الفتاة التي تبدو أيضاً أمريكية و هي تهشم جهاز حبيبها، ربما السبب متعلق بهذا، أعني بكونهم أمريكيات، فتلك أكثر من صدفة!


Brokk : جندي سابق بريطاني، لا حبيبة له فمازال يحاول تخطي ذاك الإفتراق الذي واجهه قبل شهرين، طيب و لطيف جداً، لا أستطيع تخيل كيف يحب حياة الجيش بشخصيته التي أراها، أعني بالرغم من كونه جندي سابق إلا أنه يفكر في العودة للجيش من جديد، حبه للمساعدة يمثل صفة أخرى به، فأياً كان الوقت الذي سيأخذه لتوضيح شيء ما لشخص ما، لا يبدو أنه يتردد في توضيحه، بأية حال عنه أيضاً لا أعلم الكثير بالرغم من أنه يشكل حلقة وصل بين أصدقاء آخرين لي ليسوا جزءاً من الشركة التي أعمل بها حالياً.


أصدقاء لم أذكرهم لهذا السبب، أنهم ليسوا جزءاً من الشركة، إلا أنني يمكنني ذكر بعض جنسياتهم، فمنهم البريطاني، بعضهم من إيطاليا، واحداً من ألمانيا، أحد أهم أصدقائي من سكوتلاند، حقيقة الذي من سكوتلاند يشبه الـ Vikings، القراصنة الأسكندنافيين -كم أحب ترجمات جوجل العجيبة للكلمات الأنجليزية!- بأية حال ذكرت هنا أهم أصدقائي ممن يشكلون جزءاً من تلك الشركة التي أحلق لحسابها حالياً.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: