بيتي الصغير، صغير جداً، قدر فقط جسدينا، فجسدكِ في جسدي، رقيق جداً، فرأسكِ بصدري، و عيناي منكِ لا تمتلئان، عيناي من عشق بسمتكِ، و حين فمكِ كرز و قوس قزح على وجهكِ، لا تكتفيان، و لا أناملي و لا شفتي. ترسمين قلباً على نافذتي المضببة، أسبق همستكِ الغير مكتملة : بل أحبكِ أنا. تأتي ضحكتكِ الخافتة جداً، ثم أنتِ : لم تكن أحبك، فقط، تعلم حبيبي، أحبنا. النشوة التي ترتفع بكِ حينها و الشروق يحيط رأسكِ، يدفعني تأمله عن رد حبكِ لنا إليكِ، إلى مداعبة حيث نعومتكِ، حيث لينكِ و هشاشتكِ، مداعبة لطف بشرتكِ، إلى جفنيكِ مثقلان يتمتم خجلكِ : جداً تراني. بيت بجوار قلبكِ مرسوم على النافذة الآن، أسفله أمسح المزيد من ضباب دفء قلبينا، أشكل تاءاً، لأجلكِ تريدين سرقتي كفعلي تشيرين : بيتنا. بلا صوت أضمكِ أكثر إلي، أصححكِ بمسح أكثر يجعلها : ـتِ. و إلى يمينها أرسم : أنـ.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: