Just talking


أفكر، و إيزابيل تغني Evenstar، في إشتياقي جمال ضحكة التي أحب، إيزابيل تغني أسم نجم الليل، و أفكر أن ذاك الوجه حيث الضحكة هو نجم ليلي، إيزابيل تحكي عن الخوف، رهبة الفناء للا شيء، و عن الحب، هذا النجم الذي يرشد فقط حين منح ثقتنا، يهدينا كي نفنى في الحياة، لمن نحب، نجم الليل الذي نسميه كوكب الزهرة، فينوس، إلهة الحب و الجمال، تغني إيزابيل لأجله كان ما منحته آروين لحبيبها في قلادة و هو مغادر، كي يقوده من جديد إلي البيت، إليها، كي أنه حين ترتفع أمه، إيوس، إلهة الغروب، كي تنادي أخيها هيليوس، الشمس، يظهر هو مع هبوط المساء، نجم الليل، هسبيروس، ما يرشد من يحب حتى في عمق الظلام. تغني إيزابيل : ليست النهاية، تلك فقط بداية، حتمي الآن ألا نسقط، فقط ثق بي، ثق بالحب. و أفكر، كم أن التي أنا لها لكل تلك الأشياء هي نجم ليلي.


منذ سفرها، رغم مرور أيام ثلاثة فقط على هذا، لكن منذه أصبحت كل التفاصيل بشكل ما مُركزة، كأن الأحداث تمر ببطيء و خمول، ككل مدينتي بدونها هادئة، وديعة و تبقى عذبة، إلا أنها تفتقد صوتها، كذلك أفعل أنا، الجو الممطر بالخارج يترك قطرات و ضوء زغب على نافذتي، و روز قطتي حين تشعر العالم هكذا تأتي عند طرف دثار سريري، و بنعومة تلعب بخيط أو فقط تحاول الدخول تحت الغطاء، و من جديد يرحل عقلي بعيداً في تأملها إلى أن يعود إنتباهي لهذا الكتاب الذي لا علم لي بسبب نجاته من التمزيق حتى الآن، فحين اقرأ كتاب من مائتي صفحة أتوقع أن يصل الكاتب للموضوع الرئيسي في الصفحة الخامسة عشر، لكن هذا لم يفعلها سوى بالصفحة الثالثة و الثمانين، ثلاثة و ثمانون صفحة من وصف ممل لمزايا و نقاط تفوق نظريته، يتحدث عن مزاياها قبل أن يذكرها!، ثم حين وصل لذكر نظريته فعل هذا في حوالي عشرين صفحة لا كفاية بهم لذكر سوى سطور عن جوانبها المختلفة، ثم بدأ في وضع خطابات تبادلها مع علماء فيزياء آخرين تحوي نقاشاً للنظرية، وصلت للصفحة المائة وعشرين حالياً و السبب الوحيد لإستكمالي قراءته هو تلك النزعة البشرية تجاه الأمل حتى و إن كان الواقع يؤكد إستحالته!


ينبهني جهازي لمجيء أماني، يزول غضبي من الكتاب و أنا أضعه جانباً و أرحب بها، و أعود للشعور بكل التفاصيل الخاملة من حولي و معي يعود الشعور أن : آه، كم أشتاقها قرب قلبي. و أحدث أمل، محاولاً في البداية تجاهل جنوني بحذائها المذهل من شانيل، و أطلب منها أن تريني حقيبتها، هي أيضاً من شانيل، لكن حمداً لله لم تشعل جنوني بذات الدرجة، فالحذاء جميل جداً بشكل يجعل من الواجب أن يُلبس أولاً ثم نفكر لاحقاً فيما يُناسب أن نرتديه معه، و هكذا تخبرني عن هذا و نتكلم في الملابس و الأناقة، أذكر جنوني الأشد بتصميم ألكزاندر مكوين الرائع في فستان الأويستر، الآن مع تذكره تبدو الحقيبة مناسبة له جداً من ناحية اللون، إلا أنه فستان غير عملي، بعكسها، أشغل Fashion لـ Lady GaGa و تحكي أمل عن الحذاء و بنطلون قرنفلي معه، ناعم كالحرير غير مخملي، مع بلوزة خفيفة أيضاً وردية، و تستمر بالوصف إلى أن أعجز عن إسكات فمي فأنتهي لإخبارها غيرتي منها!، لو كان هذا حذائي -أحم- لكنت All over Vegas doing rich & Phamous، لكن بأية حال، خلال ضحكها، أذهب أنا لتناول جرعة Man Up من Shay Carl.


خلال هذا كنت بنفس الوقت أنظر كل عدة دقائق لحسابي الجديد في Twitter، و مع ذهاب أمل قررت أن أستخدمه، هذا بالرغم من أن إستخدامي له سيكون عديم الفائدة، أو كما يقول ويكيبديا في إحصائية لمحتواه : Pointless babble. و نسبتها 40% من إجمالي المحتوى، لذا ها هو رابطه في المدونة، يمكنكم من خلاله معرفة ما اكره و ما أحب، ماذا أفعل و متى أنام، و كل تلك التفاصيل العديمة الأهمية بشكل كامل تماماً!. خلال هذا أيضاً أتصل بي محمود إطمئناناً عليّ، الأمر الذي أفرحني و أحرجني في الوقت ذاته، و بعده عاد السكون إلى كل مدينتي، عادت روز قطتي للعبها الكسول السابق للنوم، عاد السرير دافئاً في غرفتي المثلجة، و بينما روز صديقتي تشتكي عجزها عن رؤية حبيبها تشيستر من Linkin Park مجسماً –Oh yeah she did– أشتكي شوقي و التوق لمن أحب، يوم آخر أنام بدونها، كل هذا الفقد فقط في أيام ثلاثة، 21% من إجمالي الغياب المتوقع، حين أستيقظ : 28%. بقاء 72% مازال صعب جداً، ربما سأمزق هذا الكتاب بمرحلة ما كتسلية. بأية حال أحلام سعيدة لها، و لكم أيضاً، لكن لها أولاً!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: