Samsung Galaxy Tab 10.1


بعد إنتظار يقرب أسبوعين، و مشاهدات عديدة و متكررة لإعلانه المثير، وصلني أخيراً منذ أيام قليلة  Samsung Galaxy Tab 10.1، و بمجرد وصوله هرعت إلى الصندوق لأفتحه، و أفكار كثيفة تمر بعقلي مثل : أسيكون أصغر مما أتوقع ؟، يا إلهي أتمنى ألا يكون كقالب صخري كبير، لمَ الصندوق ضخم هكذا ؟. لتتوقف تلك الأفكار تماماً بعد قطع الأشرطة اللاصقة و فتح الصندوق، ليصل إلى عينيّ أول شعاع ضوء ينعكس عن داخله، لأجدني أنظر إلى كومة كبيرة من الورق، و أفكر : What the hell ؟


لكن بعد حفر دام لثواني قليلة، كان هناك صندوق آخر في القاع بدلاً من المنتصف، ها هو ما أنتظره، فتحته، و كان ذلك الجميل قابع هناك، بظهر أسود كما أردته، و أسفله شاحن و سماعة و manual، و منذ أن رفعته لأول مرة لأوصله و هو يذكرني لمَ لم أختار iPad 2، فعند 10.1 بوصة، تكون شاشته أطول قليلاً لتمنح widescreen ratio فيبدو مستطيل أكثر منه مربعاً، مما يجعله أفضل لمشاهدة الأفلام عن الـ iPad 2 عند 9.7 بوصة للطول مع عرض أكبر، لكن هذا هو بداية قائمة طويلة من التفاصيل الصغيرة التي تجعله ببساطة أفضل، فيبدو أن مدير ما في شركة Samsung أتى بموظفيه و أمرهم أن يصنعوا شيء أفضل من الـ iPad 2 بكل الطرق الممكنة و إلا ستكون وظيفتهم التالية تنظيف الحمامات، فصنعوا له الـ Galaxy Tab ليكون، عند 8.6 mm، أرفع من الـ iPad 2 بـ 0.2 mm، و عند وزن 565 جرام، أخف منه بـ 36 جرام، بكاميرا خلفية جودتها 3 MP، أعلى بثلاث مرات من التي بالـ iPad 2، و كاميرا أمامية جودتها 2 MP.


و بطارية قوتها 7000 mAh، لتدوم 9 ساعات كاملين من الإستخدام الكثيف في مشاهدة الأفلام، أطول بحوالي ساعة من بطارية الـ iPad 2، لكن في الإستخدام الحقيقي تكفيني البطارية لليوم بأكمله و يتبقى منها بالنهاية حوالي 15%، هذا بالإضافة لـ accelerometer و بوصلة جيرسكوبية رباعيين الإتجاه، مما يمنح دقة أفضل في رصد الحركة، و نعومة أكثر في التعامل معها، كما أنه يدعم الـ Adobe Flash، و هي نقطة خسارة كبيرة للـ iPad 2، كما أن دقة شاشته أعلى، عند 1280×800، كما أن الشاشة مبنية بتقنية PLS، و هي تقنية حصرية لـ Samsung، فكل الـ tablets الأخرى بما يشمل الـ iPad 2 تستعمل شاشات IPS، شاشات الـ PLS توفر زاوية رؤية أفضل، و ألوان أوضح و أعلى كثافة، و كذلك قوة إضاءة أعلى، كما أنها لا تعاني من المشاكل التقنية العديدة التي تتواجد في الـ IPS، هل بدأتم في رؤية النمط ؟، كل شيء قامت به Apple، قامت به Samsung، لكن بشكل أفضل!


مزايا الـ Tab لا تتوقف هنا، فنظام تشغيل Android 3.0 يوفر قدرة تخصيصية أكبر، مما يمكنك من الشعور بأن الجهاز ملكك، لا ملك Apple كما في كل منتجاتها، و بأحتواء الـ Tab على معالج Nvidia Tegra 2، يكون قادر على تشغيل أفلام HD بجودة 1080p بنعومة، كما أنه يسجل أفلام HD بجودة 720p و بنقاوة عالية بفضل العدسات الموجودة في الكاميرا الخلفية، كما يوجد به GPS حقيقي لا يحتاج لإتصال ليعمل، و sensor للإضاءة، و غير ذلك كثير، مكدس في جسده الصغير، بشكل عام، لكي لا نغرق في التفاصيل التقنية أكثر من ذلك، الـ Galaxy Tab هو الأفضل من نوعه في العالم، حالياً.


فقبل نهاية العام الحالي، أو بحد أقصى قبل نهاية الربع الأول من 2012، سأقول : I just bought this one. كالمسكينة عند 0:07 في هذا الإعلان، ففي سوق التكنولوجيا لا يمكنك أن تكون الأفضل لأكثر من 4 أو 5 شهور، لكني أفكر في بيعه لاحقاً لأستبدله بالـ Padfone من Asus حين يتم إصداره، إن كان الـ Padfone رفيع بشكل كافي، على الأقل سيمكنني هذا من الفوز في أي سباق مع أصدقائي، فقد كان هناك سباق بيني و بين سارة و روز و آيسل حول من سيحصل على جهازه أولاً، سارة كانت في إنتظار HP Pavilion، و روز ترغب الـ Samsung Galaxy S2، بينما تتطلع آيسل لوصول iPad 2 لها، و كنت لأفوز لولا البنك الغبي الذي لُعنت بإمتلاك حساب به، لذا فازت سارة، و من بعدها آيسل، و كنت أنا بالمركز الثالث، بينما لم تحصل روز على الـ S2 بعد، لا لشيء سوى لأنها تتطلع للسباق القادم من الآن بإنتظارها حالياً صدور Samsung Galaxy Nexus بدلاً من الـ Galaxy S2.


لكن بالعودة إلى الـ Galaxy Tab، و بعيداً عن التفاصيل التقنية، ما هو أداءه في الإستخدام الفعلي و الحياة اليومية ؟، من ناحية عمله، فنظام تشغيل Android Honeycomb ناعم و responsive و قلما تحدث به مشاكل، و يجب أن يصبح أفضل مع صدور Android Ice Cream Sandwich، كما أن أداءه في الألعاب، حتى المجسم منها، ناعم و سلس و لا يصادف مشاكل أو بطيء، كما يتوفر حالياً في سوق الـ Android كمية ضخمة من الـ Apps المختلفة، و الممتاز منها يتخطى قدرتي إلى الآن على جلبه إلى داخل الـ Tab، لذا فلا قلق من مدى توفر الـ software له، من ناحية أخرى، فالـ Tab خفيف جداً، حين جربت مسك كوب ممتليء بالماء في يد و في اليد الأخرى الـ Tab، شعرت أن وزنهم متماثل، لذا فحمله خارج البيت لا يمثل مشكلة كالتي تمثلها الـ Laptops، فبينما هي ثقيلة، messy، مرهقة، و تتطلب طاولة لإستخدامها، الـ Tab خفيف، أنيق جداً، جداً، و يمكن إستخدامه حتى إن كنت تقف على رأسك، كما أن شاشة الـ PLS تستطيع إخراج كم هائل من الإضاءة، لذا فحتى في إضاءة الشمس المباشرة تظل التفاصيل على شاشته مرئية، و بإضافة حقيبته الجلدية الأنيقة إليه، يصبح كحمل دفتر متوسط الحجم في يدك، و لا يسبب لك إزعاج، حمل، أو فوضى أكثر مما قد يسببه أي دفتر عادي.


آمم يذكرني هذا الحديث بذكري من فترة أني أريد أن أتحدث عن روز، مازلت أرغب هذا حقيقة، و لا عن روز فقط، بل عن سارة و آيسل كذلك، بالإضافة لمجموعة الأصدقاء الرائعة التي ذكرتها في التحديث السابق، فلا أملك حتى الآن سوى تدوينة واحدة تعريفية بمن في حياتي و هي التي عن بون، شيء آخر ذكرت أنني أود الحديث عنه هو Klipsch Image S4 earphones، كان يفترض بهذه السماعة أن تصل مع الـ Tab بالحقيقة، لكنها وصلت قبله، مما سمح لي بإنهاء الـ Burn in لها، حين النظر لها تبدو صغيرة جداً، لكن هذا يخالف جداً حقيقتها، فرغم صغرها تخرج Bass كما لو أنها صندوق موسيقي كبير، تشعرني كأنني جالس بداخل طبل أفريقي ضخم، فأشعر بإهتزاز الذبذبات داخل رأسي، لكنها لا تسمح لذلك بحذف التفاصيل الأخرى، فالـ Bass بها so tight، فتبقى الطبقات المتوسطة و كذلك الحادة شديدة الوضوح، كما تسمح لها حساسيتها الشديدة لأقل تغيير في النبضات الكهربية بإلتقاط أصغر التفاصيل التي لم أعرف سابقاً أنها موجودة حتى فيما أستمع له يومياً، و يأتي كل هذا مع ثبات عالي بداخل الأذن و عزل صوتي جيد و راحة تستمر حتى إن تم وضعها لفترات طويلة، it is the perfect gadget to couple with my Tab، آمم ها قد أنهيت reviewing تلك الأشياء، Yehia out!

Advertisements

رد واحد to “Samsung Galaxy Tab 10.1”

  1. غير معروف Says:

    المعلو مات رائعة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: