Catching Up


مع عودتي، أو بشكل أدق محاولتي فعل ذلك، تتغير بعض الأجزاء في طبيعة مدونتي التي مهما بعدت عنها لا تزول من قلبي، و تتلخص تلك التغييرات ببساطة في أن المدونة ستصبح مركزة على أفكاري و حياتي الشخصية إلى أن أجد ما يكفي من الوقت لجوانبها الأخرى، خاصة الجانب العلمي، و مع ذاك التغيير في هدف المدونة الرئيسي نحتاج أن نلتقط أطراف الحياة من حيث توقفنا،..


أشعر أن العام الحالي كان أجمل الأعوام بحياتي إلى الآن، I know, I know!، أقول هذا كل عام، لكن الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت صعود ثابت في جودة حياتي قبلما تبدأ بالربع الأول من هذا العام بالتحليق مباشرة ناحية السماء، دعونا ننظر لرسم بياني لنرى ما الذي أعنيه! :



كما نرى، يبدأ الرسم السابق هنا -تخيل أني أشير لعام 2008 رجاءاً!- حين لم تكن حياتي جيدة جداً، لكنها لم تتحسن بعد هذا، بل إزدادت سوءاً مع إنفصالي و حبيبتي السابقة، ثم بالإنتقال للماضي الأقرب نصل للنقطة رقم 1، حيث نجد أني قضيت ما يقرب من عام بدون علاقات، لكن رغم هذا تحسنت حياتي كثيراً، كنت أستمتع بحياتي بدون علاقات كثيراً، بل أني أحياناً أفتقد هذا العام و الإنطلاق و الجنون الذي قمت به فيه، نعم، جزء لا يستهان من هذا الإنطلاق كان بسبب صراعي مع حبيبتي السابقة في تحديد من الفائز في فترة ما بعد الإنفصال، كما تعرفون، الأمور الإعتيادية بعد العلاقات طويلة الأمد!، لكن بشكل عام أفتقد أحياناً ذلك العام تحديداً، و إن كنتي تقرأي هذا الآن يا بون فلا تلكمي وجهي في ذهنكِ!، فهو العام الوحيد الذي أختبرت فيه أن أكون بمفردي في الأعوام الـ، آمم، ثمانية الأخيرة ؟، ذلك يعود بي لعمر 15 عام، حيث لا أحتسب بذلك السن و ما أقل منه كشخص أعزب بالتأكيد!


نجد بالرسم البياني نقاط أخرى مثيرة للإهتمام، فالنقطة الثالثة مثلاً تشير لحقيقة أني لست jerk مثلاً فدائماً كان لي girlfriend واحدة، بخلاف بعض -ببعض أعني أغلب- الشباب الرائعين الذين أصابهم القدر بقدر كافي من الروعة -بالروعة أعني : أساحبي- لتكون لهم علاقات في ذلك البلد الجميل -بالجميل أعني، آمم، لا حقاً، ذلك البلد جميل!- لكونهم لا يعتمدون على النظام الحاسوبي الثنائي في عدد علاقاتهم، لا صفر، لا واحد، لكن بالنسبة لبقية الأرقام فأهلاً بها. أما النقطة الرابعة فتشير لحقيقة مثبتة و هو أني كنت دائماً على القدر ذاته من الروعة خلال حياتي، حتى إن لم تكن حياتي كذلك، أما النقطة الثانية فتشير للإستحالة المنطقية لتخطي روعة حياتي لقدر روعتي الشخصية، I’m just plain awesome!



بأية حال، after pimping myself pretty well، دعونا نرى أمثلة من الواقع على فترة غيابي، في Exhibit A نجد عدد 3 كائنات بشرية، Uncle Vampire Face, Uncle Happy Face، و أنا، أو علاء و علاء و أنا، علاء الأول، و هو من سأكون أعنيه بأي وقت أقول فيه علاء، هو أحد أفضل الأصدقاء الذين عرفتهم مؤخراً، رغم أن طريقة تعارفنا كانت غريبة فقد حدثته لأول مرة عندما كان عمر يحاول إخراجنا بسيارته من حارة قاهرية ضيقة لا أعلم كيف أنتهى بنا الحال فيها، فرددت على تليفونه لأن عمر لم يستطع، و بدأت أنا و علاء بالمزح مباشرة رغم أننا لم نكن نعرف بعض، بأية حال بعد بضعة دقائق ألتقتناه هو و تلك الجميلة، سما، التي يصادف أنها خطيبته و كلاهما يحبان الآخر بجمال يحسدان عليه، قبل أن نتجه لبيت عمر و ليلى و أجدهم يخرجون دجاجة من حقيبتهم، now that was a little bit scary ..



كنت بالقاهرة ذاك اليوم لقضاء يوم كامل مع بون هناك، لكن ككل مرة أختبرت فيها القاهرة، لم تكن التجربة ظريفة، هذا مثلاً حال المترو و هو شديد الفراغ، إن كان ممتليء لظهر أنفي ملتصق بعدسة الكاميرا مباشرة، كانت تجربتي التالية مع القاهرة حين ذهبت لها للإحتفال بإتمام الخطوبة الرسمية لعلاء و سما، I don’t know why the hell do people go to Cairo to celebrate، لكن هذا ما حدث و رغم أنه كان يوم مرهق جداً لكنه كان أكثر من ذلك جمالاً، و حمداً لمن بالسماء لم أذهب للقاهرة منذ ذلك الحين، رغم أني أفكر جدياً بالإنتقال لأعيش هناك، I know, crazy, right ؟



لكن قبل صخب تلك الأيام، أتيح لي أن أذهب مع عمر و ليلى و ماكس و آخرين من نفس المجموعة إلى ذاك المكان الساحلي الساحر، و لحل جزء من مشكلة التسمية و التفرقة بين المجموعات، دعونا نسمي تلك المجموعة بمجموعة عمر و ليلى لأنهم أكثر من أحبهم بها،..



قضينا هناك أسبوع من الإبتعاد التام عن المدينة، و تعرفون أني a city guy جداً و لا أجيد حب الطبيعة، لكني لم أستطع مقاومة النوم في أكواخ على صوت الأمواج، و الإستيقاظ على ماكس و هو يعزف على جيتاره و يغني،..



و كان كوننا الوحيدين بالمخيم و قضائنا النهار بين السباحة و تسلق الجبال الملتصة به من الخلف و السهر حول نار الحطب و غناء ماكس و عود صديقه البدوي سلمان أثر لا ينسى في تجديد طاقتي بتلك الفترة.



و مع العودة للمدينة، عادت الحياة لإنتظامها، ما بين ذهاب منتظم لحديقة المنتزة و عدد من المقاهي مع مجموعة عمر و ليلى، و سينمات و صخب مع مجموعة ماجي، و خلال تلك الفترة سافر عدة أصدقاء، ما بين العمل و العائلة، منهم سامي الذي أنتظر جداً عودته بالأيام الحالية،..



لكن بما أني اكره جداً المنتزة و لا أذهب إليها إلا جراً، كنت أميل للجانب الأكثر صخباً من حياتي، لكن حتى لا أطيل كثيراً، أترك هذا للحديث القادم، لكن حقاً كم أنا سعيد جداً بعودتي هنا، بالفعل أفتقدتكم كثيراً، و أريد أن أنتهي سريعاً من المرور على الفترة السابقة حتى أعود لأحاديثي السابقة المعتادة!


Advertisements

5 تعليقات to “Catching Up”

  1. vamprita Says:

    Thaaaat’s sweeet ~~

  2. vamprita Says:

    أكثر شيء المبيان ~~

  3. Yahia Barakah Says:

    Missed seeing you here =P ,, And I knew you’ll like it the most because you’re into HIMYM anyway =D

  4. gargeer Says:

    loooove it !

  5. Yahia Barakah Says:

    hopefully I’ll get the second part out soon =D

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: