أسبوعان،..


حين تكون الحياة أسرع من أن تلتقطها الذاكرة، حين تحدث بشكل أكثف من أن يختزنه الحروف، تكون العدسات هي الإختيار الوحيد، ليحبس صمتها بعض من الروح التي تجول أمامها، و من يعلم، ربما تصبح تلك عادة ألبومية أفعلها هنا من وقت لآخر، رغم أني لست واثق بعد مما إذا كنت أحبها أم لا، فطريقة الحديث المختصرة جداً بما يتلو لا تمنحني ذاك الشعور الشهي الذي تقدمه تدويناتي المعتادة، لكن بذات الوقت مع إزدحامي، قد تكون ضرورة، لذا آرائكم حتماً ستفيدني.



حينهما يشاهدون العالم، عمر و ليلى، بعد غداء أنيق، غير مدركين أنهما، لا العالم، ما يستحق أن يُشاهد.



صديقتي صابرين، تعزف لليلة أخرى، كما تفعل كل خميس، و بالمناسبة، لمن منكم من نفس مدينتي، أدعوكم لحضور جمال عزفها.



و نحن مجتمعين حيث تعزف، ككل ليلة خميس أيضاً.



بالسبت التالي، حين أستيقظت مبكراً أكثر مما أفعل عادة، لأذهب لبيت عمر سريعاً، و أشارك ليلى في تجهيز غداء جماعي أقمناه في بيتهما، و بالمشاركة أعني أنها قامت بكل شيء بخلاف تقطيع المكسرات و نصف السلطة فقط.



و كانت تلك لصديقنا النباتي، مع باستا بالجبن خالية من أي لحوم!



ثم بعد الغداء قدمت ليلى ألذ حلوى أختبرتها منذ زمن، ليست كيك، هي عبارة عن شوكولاته مخلوطة بزبد و كريم و بداخلها قطع بيسكوتية رطبة تضيف تأثير ساحر، تصفها هي بشكل ممتاز في مدونتها.



و أنا، أحمل جيتار صديقي، و عكاز صديق آخر يحمل صفة معاق مؤقتاً.



و أظن ذلك هو المكان المناسب لتلك الصورة، بعد الصورة السابقة، فلست دائماً إنسان أبيض مبتسم، I can be a black gangsta with blood-stained money in my hand and guns behind my back، تلك الصورة أحتاجت بعض الوقت لإتقانها!



و بعد أيام قليلة، في الإحتفال بمرور عشرة أعوام على إنشاء القبة السماوية، تخللته محاضرة لدكتور يعمل في ناسا، و تبعها لقاء طويل مع مجموعة الأذكياء التي أحمل لها الكثير من الإعجاب.



بعد يوم أو أثنين، داخل سيارة صديقي موافي التي بدأت، مجبراً ربما، في أن أحبها،..



و معه ذهبت لحفل طويل ليلتها لم ينتهي إلا قرب ملامسة الصباح.



و ما ساعدنا على تحمل كل تلك الساعات كان لا أقل من ألذ دوناتس من أبرع مخبز لها في المدينة بأكملها.



بعد أيام قليلة، مع موافي أيضاً، رافقته للتدرب على العزف مع صديقين آخرين.



و مع بداية أسبوع آخر، مع صديق آخر، يلعب بالأخضر، و ما لا يلاحظه صديقك، تتظاهر بأنك لا تلاحظه أيضاً!



ثم تلى هذا بداية التخطيط لعيد ميلاد ليلى، أردنا أن نفاجئها بداخل بيتها، و كان السؤال هو كيف ندخله بكل عددنا و نقوم بالتجهيزات بدون أن تلاحظ وجودنا بداخل بيتها حتى،..



لكننا نجحنا بفعلها و كانت مفاجأة رائعة حقاً لها، لكننا لم نقم ليلتها سوى بالحديث و السهر على فيلم بريطاني شهي.



لذا كان يجب أن يكون اليوم التالي أكثر مرحاً، لذا أخترنا مشاهدة فيلم Ted.



و أخيراً، أنا و ليلى، و تيد و صديقه!، آمم، بالمناسبة لا أذكر إن كنت قد ذكرت هذا مسبقاً أم لا، لكن ليلى حامل، و في الشهر الرابع، و رغم أن ردة فعلي بالبداية كانت سلبية لأني لا أحب الأطفال، لكني الآن أحب كونها حامل كثيراً، و أحب ذلك الطفل من قبل حضوره للعالم.

Advertisements

2 تعليقان to “أسبوعان،..”

  1. Wafa' Babsail (@WafiBsail) Says:

    Me likey this life! :P

  2. Yahia Barakah Says:

    hhhh me likey the wonderful guys in it :3 <3

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: