There’s a place from which nothing escapes, not even light, where time and space literally come to end. It’s at this point, inside this fantastic riddle, that singularities exert their sway over the cosmos .. and our imaginations.
ما دام من غير الممكن تغيير فعلي في الماضي، بل ما نقوم به هو تحديده و صقله فقط، فهل يمكننا على الأقل مسح آثار هذا الماضي على الحاضر ؟، في حياتنا اليومية يمكننا تفادي آثار الماضي، مثلاً حين تُلقى عليك كرة و تتفاداها، فلحظة إلقاء الكرة كان يبدو أنها ستصدمك، لكن حين أصبحت تلك اللحظة من الماضي و أمكنك إضافة فعل آخر، تفاديت أثر هذا الماضي، و ليس في ذلك أية غرابة، لكن السؤال أعمق من مثل تلك الأحداث اليومية، هل يمكننا مسح آثار الماضي فعلاً ؟.
كما رأينا بالمقال السابق، تبدأ ميكانيكا الكم بإذهالنا بتجربة الشق المزدوج، لكن أقول تبدأ لأن تلك فقط البداية، بهذا المقال أعرض لأول تجربة من تجارب أخرى لن تترك بنا تأثير أقل من تجربة الشق المزدوج.
بالرغم من مرور ما يقرب من قرن كامل على ظهور نظرية الكم، إلا أن حتى العلماء لليوم لا يستطيعون إستيعاب غرابتها و ما تعكسه عن طبيعة كوننا، فميكانيكا الكم تنفي أبسط المفاهيم التي نستمدها من حياتنا اليومية لنُصدم بها مراراً بالرغم من أن كل حدث أو إكتشاف آخر بخصوصها لا يؤكد إلا ما سبق أن وضحته ميكانيكا الكم، و هو أن الكون بعيد تماماً في طبيعته عما نتخيله.
.. و أعتدلت بجلستها هامسة :
- الأن بصدري هدوء ،
يبتسم برضا، ظناً ألا مقت الأن :
- طالما أردت فعل ذاك
- هذا، كما قصة نوم
تلملم أغراضها، و يفكر بتمني
لكن تساؤل يشده حين يأتي الذهاب
- أنتِ ،، لا تكرهيني، ؟
- بالطبع أفعل!، يوم أن، ألعنه
- لكن ..
لكن لا يجد ما يُقال،..
فقط تذكر أن ما لا يُرى، لا يُعلم
كدموع بلا نحيب، صرخات بلا صوت
جروح بلا حديث، ظلم بعد ظلم
كرهها غذاءه ألا ترى
لكنه رأى، بعد طول عمى، كل أفعاله تلك بها
لا يكرهها، لن يكرهها، لن يكرهها،..
ترددت تلك كثيراً بعقله و هو بشرود يحرك شفتيه :
- حمداً لله
لاحظت : أن لا قلوب الأن على تلك الحكايا.
لاحظت : أن غنيتكِ كثيراً.
لاحظت : أن تلك لا، فرُب هذه.
و فقط لاحظت : أن “إذا” أصبحت “عندما”، و “يمكنكِ” أصبحت “فعلتي”.
when you went away
On that summer’s day
Then you did as well
Take the sun away
All the birds that flew
In the summer sky
When our love was new
And our hearts were high
And the day was young
And the nights were long
And the moon stood still
For the night bird’s song
when you went away,.. when you went away,.. when you went away
منذ عدة شهور و شركة CCP القائمة على لعبة EVE Online تجهز لإطلاق التحديث الثاني عشر للعبة، و أخيراً مع قرب موعد الإطلاق في الأول من ديسمبر قامت الشركة بإنتاج فيلم قصير هو بحق أحد أفضل الأفلام التي تم إنتاجها بتصوير مباشر من داخل عالم اللعبة.
التحديث الثاني عشر و المسمى Dominion يشمل عدة تغييرات للنظام الأستراتيجي للعبة، بالإضافة إلى إعادة رسم للكواكب التي يقرب عددها من 50 ألف كوكب باللعبة، لتشتمل على تفاصيل دقيقة و غنية من طقس و سحب و أضواء مدن، و كذلك إعادة رسم النجوم بخلفيات النظم الشمسية ليصبح شكلها واقعي جداً بعد أن كانت أشبه بمجرد ثقوب، و غير هذا كثير مما يجعل تلك اللعبة بالفعل أحد أقوى ثلاثة ألعاب أونلاين بالعالم.
بعد طول غياب أظن أن الفيديو أعلاه تسبب جداً في إيقاظ رغبتي في المشاركة في معارك ضخمة مرة أخرى، لذا سأنهي إستلقائي في المحطة الفضائية بالنظام الشمسي Aclan و .. =D
منذ أيام قليلة، و تحديداً يوم 20 / 11/ 2009 تم تشغيل قاذف الهادرون الضخم بنجاح، حيث أكمل شعاع بروتونات مساره الدائري بحلقة المسرع، إلا أن هذه ليست أول مرة يدور شعاع بروتونات بالمسرع بنجاح، فقد تم هذا في 10 / 9 / 2008، ثم بعد أيام قليلة تعطل المسرع و أستغرق إصلاحه أكثر من عام، و بيوم 23 / 11 / 2009 تم أول صدم لشعاعين من البروتونات بطاقة منخفصة هي 450 جيجافولت لكل بروتون، و قريباً -بالشهور الأولى من 2010- سيبدأ المسرع عمله كأقوى مسرع جسيمات بالأرض بتصادمات عالية الطاقة تبلغ 3.5 تيرافولت لكل شعاع، ثم لاحقاً خلال نفس العام سيتم رفعها إلى 5 تيرافولت، و بنهاية العام سيتم إيقافه مؤقتاً لزيادة قوته إلى 7 تيرافولت لكل شعاع.
ما يذهلني بخصوص هذا المسرع مدى التكنولوجيا الموضوعة به، و أيضاً ما يُنتظر منه كشفه، فسواء كونه من أبرد الأماكن بالكون حيث تبلغ حرارته -271 مئوية و هي تماثل درجة حرارة الفضاء، أو كونه محط أنظار الفيزيائين النظريين سعياً لتأكيد عدة قضايا هامة مثل المادة المظلمة، نظرية الخيوط، جسيم هيجز، و التماثل الفائق، و أيضاً بسبب أن التصادمات التي سوف تحدث به ستنتج حرارة لم يشهدها الكون منذ بلايين الأعوام، و تحديداً لم يشهدها من بعد أجزاء ضئيلة من الثانية الأولى بعد الإنفجار العظيم.
أما ما يؤسفني أن الأمر سيستغرق عدة أعوام للوصول إلى نتائج، و إن كنت خائف قليلاً من نتائجه فإن لم يتم إكتشاف جسيم هيجز مثلاً، ربما يعني هذا أننا البشر لم نفهم أي شيء بخصوص فيزياء الكون بعد!، لذا فـ للأن أنا فَرِح حقاً أنه بدأ بالعمل، و أترقب بلهفة مستقبله.
- أمطرتُ أنا
- حيث أمطاركِ، ينبت زهر، أنتظري الحصاد
أنتِ زُرقة سماء،..
أنتِ صمت عين،..
أنتِ كثيرٌ ينظر لأسفل
و حين تهمسين : فعلت،..
أود إخباركِ : أعرفكِ جداً
أعرف كل إنحناء قلبكِ
و تفاصيلكِ الغنية برسم عينكِ
و حين تفعلين كذا و تبكين أجنحتكِ
أود إخباركِ : أنا بكِ.
و بدونكِ : فقد
و أن السماء دائماً هكذا
و أن القطع القطنية غيوم
و أنتِ، حين تمطرين، يضيع غيمكِ
لكن ألا فقط أخبركِ ذات كل مرة : أطمئني قليلاً
صديقتي، أطمئني.
الفيزياء الكلاسيكية النسبية، كما رأينا، تؤكد أن الزمن جامد لا يتحرك، لا يسيل مثل النهر بل كله موجود و كله ثابت مثل ملايين الصور الفوتوغرافية الموضوعة تباعاً و الفرق بين كل أخذ كل صورة و أخرى قدر ضئيل من الزمن، لذا فالزمن أشبه برغيف خبز منه بنهر يسيل، لكن هذا لا يلغي إمكانية وجود إتجاه للزمن، حتى و إن كان لا يتحرك.
- أن أنصت، أن أتابع طرفي شفتيكِ يلتويان، أن ألتقط نقطة مطر تتساقط للأبد.
- أن أرسم أرسم أرسمك، الأرض تدور حولك و كذا يفعل الكون، و أنا.
- أن بسمة أنتِ، الوجه الفضي يسرق خيطاً صوفياً، ثم الإلتواء ينحل.
- أن أكون كل أشيائك أنا، لأجل إبتسامة. أقرأ باقي الموضوع »